_
العلاقات المحرّمة لا تُطفئ الفراغ بل تُعمِّقه، ولا تُشفي القلب بل تُتعبه أكثر. تبدأ بلحظة اهتمام، ثم تتحوّل إلى خوف وقلق وانتظار، حتى يُرهق القلب ويضعف الإيمان ويثقل الذنبُ الروح. والله ما حرَّم هذا الأمر إلا لأنه يكسر شيئًا جميلًا في داخلنا؛ القلب الذي خُلق ليطمئن بذكر الله لا يهدأ وهو معلَّقٌ ببشر.
ومهما طال الطريق، فباب الرجوع مفتوح؛ الله لا يفضح من تاب، ولا يرد قلبًا جاءه منكسرًا. الله يفرح بتوبتك، ويبدِّل ضعفك قوة، وألمك سكينة.