وحيِنَ اشتُدُّ الشِوقَ في القلبِ
، قلتُ: ربِّ أرِني إيّاه ،
ولو حلمًا ،
فإنّ الروحَ أنهكها الغيِاب ،
ولم يعد للصبرِ فيها متسع
جائني في المنامِ هادئًا ،
كما كان ،
لا يقولُ شيئاً،
لكنّ حضورِه
كان أبلغَ من كل الكلام
مددتُ قلبي نحوه،
لا يدي ،
خوفًا من أن استيقظ
قبل أن ألمس الطمأنينة.
وحين افقتُ،
أدركتُ أنّ بعض الأحلام
ليست رحمةً كاملة ،
بل مواساةً قصيرة
تُبقي الشوقَ حياِّ
ولا تشفيه .