لعلّ الله أراد أن يطمئن قلبك في هذه اللحظة.
مهما بدا الطريق صعبًا، فلا تيأس من رحمة الله، فربك لطيفٌ بعباده، يدبّر الأمور بحكمةٍ ورحمة، ويجعل بعد العسر يسرًا، وبعد الضيق فرجًا.
ثق بالله، وأحسن الظن به، وألِحّ عليه بالدعاء، فما خاب عبدٌ رجاه، ولا ضاع من فوّض أمره إليه.
لعلّ ما تنتظره قريب، ولعلّ الخير الذي كتبه الله لك أعظم مما تتخيّل.
﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾