قد يكون رزقك مؤجَّل لحينٍ تكتمل فيه نفسك صبرًا ورضًا، أو مودَعًا في بصيرةٍ تُريك الخير حيث لا يراه الناس، أو في قلبٍ ما زال حيًّا رغم كل ما مرَّ، لم يفقد إحساسه بالحق، ولم يُطفئ فيه التعب نور اليقين..
وربما صرف الله عنك ما أحببت، لا لأنه لا يريدك أن تفرح، بل لأنه يريد أن يطهِّرك أولًا، أن يفصلك عن التعلُّق، ويربط قلبك به وحده، ثم يهديك ما هو خير، أنقى، وأبقى..
فلا تظن أن ما تأخَّر عنك قد ضاع، بل جاءك في موعدٍ مناسب، محمَّلًا بـ ثواب الصبر، ومختومًا بـ حكمة..
فإذا طال بك الانتظار، فـ اتخذ من حُسن الظن بالله زادًا، وتمسَّك باليقين، فما ترجوه سيأتيك إن كان لك، أو يُصرف عنك لحكمةٍ ستعرفها يوم يكتمل فيك الرضا ..♥︎..
@ -Talien-
الحمد لله على كل حال، ونعم بالله العلي العظيم. كلماتكِ تنشر الأمل والتفاؤل. بارك الله فيكِ وفي قلمك، وأسأل الله أن يعطيكِ حتى يرضيكِ، ويصرف عنكِ كل سوء، ويكتب لكِ التوفيق والسعادة في الدارين."
بعض التأخيرات ليست تعطيلاً للطريق بل إعداد لك لتكون أهلاً لما سيأتي ولعل ما تأخر عنك كان يحمل في طياته خيراً لا تراه الآن
فثق بتدبير الله ولا تستعجل ما كتبه لك فما عند الله يأتي في وقته وسيأتيك الخير حين يكون وصوله رحمة بك
@ Klll70
صَدقت، فبعض التأخيرات ليست تعطيلاً للطريق بل إعدادٌ ربانيّ لتكون أهلاً لما سيأتي، ولعل ما تأخر عنا يحمل في طياته خيراً حجَبته حكمة الله عن اعيننا الآن. ثق بتدبير الخالق ولا تستعجل مقاديره، فما عنده سبحانه يأتي في الميقات الأدق، وسيزورنا الخير حين يكون وصوله رحمةً بنا ورفعةً لشأننا
فـقال تعالى﴿لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا﴾
قال تعالى: {وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ } [البقرة :٢١٦]
فليس كل ما يتأخر عنك شراً وليس كل ما تتمناه خيراً لك أحياناً تكون رحمة الله في منع الشيء كما تكون في إعطائه اطمئن إلى تدبير الله وابذل ما تستطيع ثم اترك ما لا تستطيع لله
@ Klll70
يا أهلاً وسهلا بكِ وبكلماتكِ التي تريح القلب وتفتح النفس. ما أجمل أن يبدأ يومي بهذه الأذكار العظيمة والدعوات النقية التي تشبه طهر قلبكِ. أسأل الله العظيم أن يتقبل منكِ هذا الذكر، وأن يغمر قلبكِ بالراحة والرضا، ويقر عينكِ بما تتمنين. جزاكِ الله عني كل خير، وكلكِ ذوق ولطف.♥️