HodaaYahia

أدركت متأخرة أن القواعد التي بنت عليها قلبها لم تكن سوى وعود قابلة للكسر… وأن الثبات الذي احتمت به كان مؤقتًا، يزول بمجرد ظهور بديل أكثر بريقًا.
          	شعرت بثقلٍ هائل يهبط على صدرها، كأن الحياة نفسها تدفعها إلى القاع. وتخيلت لو أنها استسلمت فقط… تركت نفسها تغوص بعيدًا عن هذا الضجيج، عن خيبة الأمل، عن خذلانٍ جعلها تشك حتى في ذاكرتها.
          	رأت نفسها تهبط في ماءٍ بارد، الضوء يبتعد فوقها شيئًا فشيئًا، وأنفاسها تنفلت منها، وفقاعات صغيرة تصعد بدلًا عنها، بينما جسدها يثقل وروحها تخفّ، تطفو فوق السطح، تنظر إليها بحزنٍ عميق، كأنها تودع سنواتٍ من المحاولة.
          	ثم تسلّل سؤال كالسهم إلى قلبها:
          	هل أريد فعلًا أن أنتهي… أم أنني فقط موجوعة لأنني صدّقت أكثر مما ينبغي؟
          	فتحت عينيها في خيالها قبل أن تبتلعها العتمة، وشعرت بأن داخلها شيئًا صغيرًا، عنيدًا، ما زال يريد النجاة… حتى لو كان الطريق مؤلمًا... #هدي-يحي  #خواطر-وأدها-الكتمان 

HodaaYahia

أدركت متأخرة أن القواعد التي بنت عليها قلبها لم تكن سوى وعود قابلة للكسر… وأن الثبات الذي احتمت به كان مؤقتًا، يزول بمجرد ظهور بديل أكثر بريقًا.
          شعرت بثقلٍ هائل يهبط على صدرها، كأن الحياة نفسها تدفعها إلى القاع. وتخيلت لو أنها استسلمت فقط… تركت نفسها تغوص بعيدًا عن هذا الضجيج، عن خيبة الأمل، عن خذلانٍ جعلها تشك حتى في ذاكرتها.
          رأت نفسها تهبط في ماءٍ بارد، الضوء يبتعد فوقها شيئًا فشيئًا، وأنفاسها تنفلت منها، وفقاعات صغيرة تصعد بدلًا عنها، بينما جسدها يثقل وروحها تخفّ، تطفو فوق السطح، تنظر إليها بحزنٍ عميق، كأنها تودع سنواتٍ من المحاولة.
          ثم تسلّل سؤال كالسهم إلى قلبها:
          هل أريد فعلًا أن أنتهي… أم أنني فقط موجوعة لأنني صدّقت أكثر مما ينبغي؟
          فتحت عينيها في خيالها قبل أن تبتلعها العتمة، وشعرت بأن داخلها شيئًا صغيرًا، عنيدًا، ما زال يريد النجاة… حتى لو كان الطريق مؤلمًا... #هدي-يحي  #خواطر-وأدها-الكتمان 

HodaaYahia

أتذكر تلك الطمأنينة؟
          كان كلٌّ منا يزرعها في قلب الآخر...
          تلك البقعة الآمنة التي تتعرّى فيها الأرواح دون خجل،
          دون مواراة للعيوب...
          ذلك اليقين بالقبول المطلق،
          بلا حكم... ولا قيد... ولا شروط.
          كنتَ الملاذ... والمأوى...
          ووعد البقاء الذي ظننته لا ينكسر.
          لطالما كنتُ المبادِرة،
          المتشبثة بذلك الخيط الذي كان يجرح يدي كلما تمسكتُ به أكثر...
          وحين ازداد نزفُه،
          أرخيتُ قبضتي أخيرًا...
          فسقط.
          فسقطنا معه.
          ما الذي فعلته بنا؟
          أحقًا لا يطرق الندم قلبك أبدًا،
          أم أنك ما زلتَ تتخفّى خلف كبريائك؟
          ألا ترى إلى أين أوصلتنا؟
          كنتُ أظن أن الحب الذي بنيناه
          أقوى من شكٍّ عابر،
          وأعمق من خوفٍ مؤقت...
          لكنّك تركتَ الهواجس تعبث بكل ما جمعناه،
          ثم وقفتَ تراقب انهياره... #مجرد-شخبطة  #هدي-يحي 

HodaaYahia

لطالما كان تبادل القبلات معك يحفر داخلي شعورًا يتجاوز العاطفة…
          كأن أرواحنا تنغمس ببعضها حد الذوبان.
          أترك جزءًا مني فيك…
          وأسترد ما تبقى منك داخلي.
          لذا راودتني دومًا فكرة أن نفعلها علنًا…
          ليعرف العالم أن كلًّا منا ينتمي للآخر.
          أهذا حب… أم هوس؟ #مجرد-شخبطة  #هدي-يحي 

EhabRoshdy

@HodaaYahia أولم تفعل الأن فى ذات اللحظة ؟
Reply

HodaaYahia

@EhabRoshdy صدقا حديثك عن الحب جميل .... ليت أفعالك تؤمن به كما تتحدث عنه
Reply

EhabRoshdy

@HodaaYahia أولم يفعل كل ما بوسعه لإثبات أنه حب .. حتى تمزقت روحه فى سبيل تلك الغاية ؛ أولم يفعل حقاً 
Reply

HodaaYahia

صدقيني يا صغيرتي،
          
          لا تفتحي قلبكِ لمن يحمل فوضاه بين يديه، فبعضُ الأرواح تبحث عن مرآةٍ تُصدِّق اضطرابها وتبارك أوهامها.
          
          هؤلاء الذين يحيكون من الظنون حكايات، ثم يسكنونها طويلًا حتى يختلط عليهم الوهم بالحقيقة، يدخلون حياتكِ كعاصفةٍ تبدو بريئة، بينما تُخفي في داخلها خرابًا بطيئًا.
          
          في البداية ستظنين أن الإصغاء لطف، وأن احتواءهم يُشعل إنسانيتكِ، فتمنحينهم من دفئكِ مقعدًا، ومن وقتكِ نافذة، ومن قلبكِ مأمنًا صغيرًا يسكبون فيه كل ما أخفوه عن العالم.
          
          لكن تلك الأرواح لا تكتفي بالاتكاء، إنها تُثقل الأكتاف التي مالت لها، وتُرهق اليد التي امتدت لإنقاذها..
          
          ومتى تعبتِ..
          ومتى حاولتِ أن تستردّي نفسكِ منهم، لن يروكِ إلا خائنةً أغلقت الباب في وجه أوهامهم.
          
          سيحيكون عنكِ روايةً أخرى، ويواصلون الركض داخل متاهاتهم، مؤمنين أن الجميع يطاردهم، وأن كلَّ ابتعادٍ خيانة، وكلَّ صمتٍ مؤامرة.
          
          لذلك يا صغيرتي،
          ارفقي بقلبكِ، وتذكّري دائمًا أن اللطف لا يعني أن تتحولي إلى ملجأ، ولا إلى طوقٍ لإنقاذ الغرقى. 
          
          فبعضُ الأبواب، ما إن تُفتح للفوضى.. حتى تُغلق الطمأنينة خلفها.

HodaaYahia

لا أود أن تجف حروفي ما دمت أتنفس...
          أفتقدها...
          أفتقد تلك الشرارة التي تشعل خيالي، فتتحرر منه مشاهد تكاد تنبض حياة...
          أفتقد اندفاع الكلمات حين كانت تزورني بلا استئذان، كأن قلبي بابها الوحيد، وكأن الحروف خُلقت لتسكنني أنا تحديدًا...
          أشتاق إلى تلك اللحظات التي كنت أهرب فيها من العالم، فأجد عالمي الحقيقي بين سطرٍ وآخر، حين كانت فكرة صغيرة تكفي لأبني منها وطنًا من المشاعر، وأمنح الأرواح التي بداخلي أسماءً ووجوهًا وأقدارًا كاملة...
          أما الآن...
          فالصمت يملأ الزوايا التي كانت تضج بالحكايات، والفراغ يراقبني ببرود كلما حاولت أن أكتب شيئًا يشبهني...
          لكنني أعلم أن الحروف لا تموت،
          هي فقط تختبئ في أعماقنا حين تُرهقنا الحياة، ثم تعود فجأة...
          على هيئة دمعة،
          أو ذكرى،
          أو شعورٍ عابر يعيد للروح نبضها الأول...
          أشتاقني...
          وأشتاق إلى اندفاعي الذي لم يكن يعرف حدودًا،
          حين كنت أكتب وكأنني أنجو،
          وأحلم وكأن العالم خُلق ليتسع لقلبي وحده... #هدي-يحي 

HodaaYahia

          أحمل الشيءَ ونقيضه في نبضٍ واحد،
          فأبكي كأن الحزن خُلِق لي،
          وأضحك كأن الفرح يسكنني وحدي،
          وكأن قلبي لا يعرف الاعتدال… بل يُتقن التطرّف في كل شعور.
          أحيانًا أرفع رأسي إلى السماء،
          فأراها صافيةً على نحوٍ يُربكني،
          وأشعر—بيقينٍ يكاد يلامس الهوس—
          أن الله اختارني، أنا تحديدًا،
          ليغمرني بهذا السلام العابر،
          كأنني لوهلةٍ… كنتُ محطّ نظره وحدي.
          ثم تهبط الوحدة عليّ،
          لا كضيفٍ عابر، بل كحقيقةٍ ثابتة،
          تتسرّب إلى صدري بهدوءٍ مُرهق،
          وتملأني حتى آخر فكرة.
          ومع ذلك… أعود فأحتضنها،
          لا ضعفًا… بل لأنني أدرك سرّها،
          أنها ليست فراغًا كما تبدو،
          بل مساحةٌ نقيّة،
          أهرب إليها من زيفٍ لم أعد أحتمله،
          ومن بشرٍ يجيدون التلوّن أكثر مما يجيدون الصدق.
          أنا لا أخاف وحدتي…
          بل أخاف أن أعتاد غيرها.
          وفي عمق هذا التقلّب الذي يشبهني،
          تبقى حروفي الشيء الوحيد الذي لم يخنّي،
          تأتيني كلما ضعت،
          وتقولني حين أعجز عن قول نفسي،
          وقهوتي…
          ذلك الطقس الصغير الذي لا يخذلني،
          تدلّني عليّ،
          وتُعيد ترتيب فوضاي،
          كما لو أنها تعرفني أكثر مما أعرف نفسي.

HodaaYahia

وكم أن بعضك يشبهني حد التطابق ..
          وبعضك الآخر لم يعرفني مطلقا رغم ظنك أنك تعرفه ...
          وتلومني  علي تناقضاتي!!
          
          أتذكر تلك المرات التي كنا نتحدث بها بنفس واحد الكلمات ذاتها ..
          فتلمع عيني لا إنبهارا.. بل إمتنانا للقدر أني وأخيرا وجدت توأم روحي ...
          حتي أني اتعجب رغم البعد ..
          أن ما يجول بخاطرك أحيانا هو ذاته ما ينهش ذاكرتي ...
          كما أني أستحضر تلك المرات التي تكاد فيها أن تراني وتصف تفاصيلي بعيون قلبك
          رغم المسافات بيننا ...
          لذا ....
          أتألم حين أتذكر تلك اللحظة التي ما زالت تؤلمني كجرح لا يندمل ..
          حين ركضت نحوك بذعر لأختبئ بك ..... منك!!!
          فلم أجدك ....
          حينها أيقنت أن شئ ما بي تغير .... ولن أعود كما كنت مطلقا....
          صدقا أنا لا أعاتبك ...
          أنا فقط أحسست حينها أني خسرت رهاني الأخير بالحياه ...
          اليقين الذي كان يحييني تبخر ...
          أسأل حالي آلاف الأسئلة ..
          أكان هذا وهما؟!
          صدقني أكاد أجن ... كيف لصدق كل هذا ان تهتز جذوره
          أنت لا تعرف معني ان يفقد إنسان إعتاد السكوت
          أنيسه ..
          فقد كنت شخصي المفضل
          وأنيس روحي ...
          وإن كان يرضيك أن تعرف ...
          أن جرحك مازال ينبض
          فأطمئن ...
          لست إنسان بلا أثر ....
          بل أثرك مازال عالق بي ... ويؤلمني ....
          يؤلمني للحد الذي يرضي غرورك
          ويجعلني أجلد ذاتي التي فتحت روحها علي مصراعيها مؤمنة أن ذراعيك وحدهم ستري وآماني ... #هدي-يحي 

HodaaYahia

أنت لا تستطيع أن تجزم حقًا أنك تعرف شخصًا 
          حتى ترى ماذا يفعل
          بهشاشتك وكيف يتعامل مع ضعفك؟
          
          لا يكشف الناس عن أنفسهم عندما نتشارك الضحكات أو المواقف الطريفة.
          بل في اللحظة التي تضع فيها شيئًا هشًا بين أيديهم.
          عندما تقول الحقائق التي اعتدتُ دفنها،
          وعندما تسمح لنفسك أن تُرى بلا درع،
          فأنت تمنحهم نوعًا من التعرف والوصول إلى حقيقتك، وهذا أمر لا يمكنك التراجع عنه.
          وفي تلك اللحظة،
          هم يختارون حقيقة ما سيكونوا معك.
          
          بعضهم سيقابل انفتاحك بعناية،
          ويحمله برقة أقرب للقداسة والتكريم.
          
          وآخرون سيُقلّلون منه، أو يتجاهلونه،
          أو يحوّلونه إلى شيء لم يكن مقصودًا أو غير هام بالمرة.
          (هذا هو مقياس الإنسان.)
          ليس بحجم وقته الممتع معك 
          بل كيف يتعامل عندما تصبح شخصًا مختلفًا غير مقبول أو ليس من السهل محبتك.
          
          لأن الأشخاص المناسبين لن يجعلوا من صدقك ووضوحك علامات من الخطر تدق قلبك، يحذرك:
          "ما كان ينبغي لي أن أكشف ذاتي لهم."
          
          بل سيجعلونه يبدو كشيء
           آمنًا ويمكنك تقديمه دون قلق....

HodaaYahia

حسنًا…
          سأتعلّم درسي الأخير: أن أُحبّ نفسي أولًا.
          حتي وإن كنت أحببتك أكثر مني...
          فكما عهدتني تلميذةً مجتهدة،
          هذه المرة سأجتهد لأجلي… سأحاول أن أنجو بي مني، لا بك.
          سأتجاوز…
          لكنني لن أهرب إلى عزلتي كما ظننت يومًا أنها الملاذ الوحيد،
          بل سأجعلها اختيارًا، لا مهربًا،
          سترًا لروحي حين تحتاج، لا سجنًا يُخفي ضعفي.
          لن أرثي قلبًا طُعن في عمق أمانه،
          ولن أجلس بجانبه أنتحب،
          بل سأحمله برفق…
          أمنحه فرصة أخيرة ليلفظ خذلانه،
          ثم أتركه يتنفس هواءً لا يؤلمه.
          أظنني أستحق…
          أن أبني بيتًا جديدًا،
          جدرانه هذه المرة لا تُقصي العالم،
          بل تحميني منه دون أن تعزلني عنه.
          لطالما كنت تلك الفتاة
          التي تعيش وجعها كاملًا دون إنكار،
          حتى ليُخيّل إليك أنني سأغرق فيه حتى تنفد أنفاسي…
          لكنني، في لحظة صدق مع مرآتي،
          أبتسم…
          وأقوم من جديد.
          تعلّمت… رغمًا عني،
          أن الحقيقة لا تُقاس بمن يُقنع نفسه بها،
          بل بمن يثبتها دون أن يتكئ على أحد.
          وسأعترف—
          حتى لو حاولت إقناعي بعكس ذلك—
          أنني لم أُفلت يدك،
          إلا حين اخترت أنت أن تُرخيها.
          أما "اختلاف الظروف"…
          فلم يكن سوى حكاية
          ابتدعها قلبٌ ظمآن
          ليُبرر غياب حبٍّ
          لم يكن قويًا بما يكفي… ليدفع ثمن بقائه.

HodaaYahia

أعتقد أن أسوأ ما فعلته لحياتي العاطفية هو أني تعلمت لغتها
          
          أعرف كيف يبدو التعلق القلق عند الثانية فجرًا
          أستطيع تمييز النمط قبل اكتماله
          أشعر بالانسحاب وهو يقترب كما يتنبأ البعض بالمطر؛
          مبكرًا، لا إراديًا، وبلا فائدة، لأن المعرفة لا تمنع الطقس
          
          أستطيع أن أخبرك لماذا اخترت شخصًا كهذا
          وأية صورة من أبي اختبأت خلف صمته
          أستطيع رسم ذلك بدقة 
          ومع ذلك أفتقده في يوم ثلاثاء عادي
          
          هذا ما لا يحذرك منه أحد
          يقولون: جرب العلاج النفسي، اقرأ الكتب، اعرف أنماطك كي لا تكررها
          وأنت تفعل
          تفعل ذلك كله
          تجلس على الكرسي وتفكك نفسك أسبوعًا بعد أسبوع 
          تتعلم كلمات مثل فرط اليقظة
          والإغراق العاطفي والتجربة التصحيحية
          تصبح فصيحًا في وصف جروحك
          
          ثم تلتقي أحدهم، فلا يكثرث جسدك بما تعلمت
          
          ما زال ينجذب لمن يبدو مألوفًا
          ينقبض صدرك حين يخطر لك أنه يكتب ثم يتراجع قبل الرد
          ترتجف يداك أمام وعد تعرف أنه لن يتحقق
          مع ذلك، تستمر 
          كجراح يجري عملية في قلبه
          يسمي الإجراء
          ويعرف تمامًا أية شريان يقطع
          ثم تقطعه
          
          ظننت أن الوعي حماية
          الآن تراه مجرد مقعد في الصف الأمامي
          
          ما زلت تسقط، لكنك تسقط بعين تراقب كل شيء
          ما زلت تنكسر، لكنك تنكسر بلغة تفهمها
          وهذا أسوأ بطريقة ما
          لأنك تعجز حتى عن منح نفسك رحمة الارتباك
          لا يمكن أن تقول: لم أعرف
          كنت تعرف
          لطالما كنت تعرف
          - فقط -
          تمنيت أن يغير الفهم النتيجة
          
          الآن أجلس أمام أناس يقولون إني "واعية تمامًا بذاتي"
          كأنها مجاملة
          فأبتسم، لأني لا أعرف كيف أقول:
          إن الوعي بلا شخص يحنو عليك
          ليس إلا وحدة تتقن الكلام.