HodaaYahia

أخاف الموت صمتًا وأخشى أن أشتق بحبال صوتية لا تعرف الغناء.
          	
          	أخاف العيش خارج الصناديق لكنني أجيد التقاط الدوائر، والرقص، والهواء، والبكاء تحت شرف السرير.
          	
          	أجيد السير على الورق بأطراف أصابعي حتى يصبح الصوت أكثر هدوءًا من ضجيج الاشتياق.
          	
          	أنا لا أحتاج إلى الكثير من الاستعارات كي أصنع زورقًا يليق بكل تعرجاتي، فقط عليّ تمزيق صفحة فارغة، وطيّها، والنفخ عليها باتجاه الضوء الذي لا ينتهي إلا إذا أغمضت عينيّ.
          	أخاف الاستيقاظ يومًا من كوابيسي التي تزدحم في الهواء الطلق، فأتعثر  بحلم يسبّبني الخوف!
          	
          	أخاف العثور على حنجرة تبتلعني فلا أستطيع الكلام.
          	تبا لتلك التراكمات التي باتت أكثر وأكبر مني، تحملني وتحملني ضعفي على هيئة رجل لا أستطيع الخروج عنه ولا أعرف كيف أسكنه وهو ................

HodaaYahia

أخاف الموت صمتًا وأخشى أن أشتق بحبال صوتية لا تعرف الغناء.
          
          أخاف العيش خارج الصناديق لكنني أجيد التقاط الدوائر، والرقص، والهواء، والبكاء تحت شرف السرير.
          
          أجيد السير على الورق بأطراف أصابعي حتى يصبح الصوت أكثر هدوءًا من ضجيج الاشتياق.
          
          أنا لا أحتاج إلى الكثير من الاستعارات كي أصنع زورقًا يليق بكل تعرجاتي، فقط عليّ تمزيق صفحة فارغة، وطيّها، والنفخ عليها باتجاه الضوء الذي لا ينتهي إلا إذا أغمضت عينيّ.
          أخاف الاستيقاظ يومًا من كوابيسي التي تزدحم في الهواء الطلق، فأتعثر  بحلم يسبّبني الخوف!
          
          أخاف العثور على حنجرة تبتلعني فلا أستطيع الكلام.
          تبا لتلك التراكمات التي باتت أكثر وأكبر مني، تحملني وتحملني ضعفي على هيئة رجل لا أستطيع الخروج عنه ولا أعرف كيف أسكنه وهو ................

HodaaYahia

ُكنتُ أهجر الأماكن
          لئلا أتحوّل إلى نسخة قاسية
          لا تتهاون في إفساد الود
          ولا تتردد في تدمير ما تبقّى من دفء
          
          كنتُ أهجر .. 
          لأحمي تلك اللوحة المعلّقة في مخيّلتي:
          أنتَ كما أحببتك،
          وأنا كما تمنّيت أن أبقى.
          كنتُ...

HodaaYahia

ربما كان الزلزال الذي مرَّ بنا بالأمس مجرد لحظات... لكنه هزَّ شيئًا أعمق من الأرض بداخلي.
          
          
          جعلني أدرك أن الدنيا قد تنتهي في لحظة، وأن كل هذا الغضب الذي نحمله، وكل هذه المعارك المؤجلة، قد لا تجد غدًا لتُخاض.
          
          
          انطفأ شيء من الغضب... وأضاء مكانه إدراك.
          إدراك أن بعض الحكايات تستحق مواجهة أخيرة؛ ربما تكون سببًا في خلاص الوجع، واستكانة الروح... أو ربما في تحريرها.
          
          
          وربما أخطأت حين سعيت إلى تلك المواجهة، والتقيت بالصمت. وربما... لم يعد لذلك كله أي جدوى.
          
          
          لكن الحقيقة الوحيدة التي أثق بها أنني لم أندم على السعي.
          لأن دقات قلبي التي تسارعت وأنا أخطو تلك الخطوات... كانت تقول إنني أحاول أن أُنقذ آخر ما يمكن إنقاذه في داخلي... وربما في داخلك أيضًا.
          
          
          كعادتي دائمًا... أؤمن أن المبادرة تختصر المسافات، وأن المواجهة الصادقة، مهما كانت نتيجتها، أهون من أن يظل العمر مثقلًا بـ"لو".
           #مجرد_شخبطة  #هدي_يحي

HodaaYahia

أَتخيّلُ كيفَ يبدو الإنسانُ
          حينَ يُوضَعُ أخيرًا
          في المكانِ الذي يُشبهُه،
          حيثُ لا يضطرُّ أن يشرحَ نفسه،
          ولا أن يُجاهدَ ليُثبِتَ قيمتَه.

HodaaYahia

قرأت رسالتك، وأعرف ذلك الشعور: أن تسقط عليك لحظةٌ كاملة من حيث لا تدري!
          يحدث أن تمر العاصفة من بابٍ مغلق، فتترك فينا ما لا تتركه العواصف التي خلعت قبل مجيئها كل الأبواب .. فنقف مدهوشين أمام أثرها الجارح في الذاكرة، رغم خفّتها.
          
          وأفهم أيضًا تلك الغصّة التي تحدثت عنها؛ غصّة من تلقّى قدرًا لم يُمهله أن يحتفظ بتلك النافذة الواسعة مفتوحةً إلا لحظات...
          
          أن تجبر قلبك أن يري أسوأ كوابيسك لعلك توأد مخاوفك ... فتتجرع خسارتك كاملة..
          
          لكن لا تحزن ، فتلك الليلة التي انتهت استطاعت أن تجعلك تكتب بهذا الصدق، وأن تستعيد من فم الأيام دهشةً كنت تظن أنها لن تعود...
          

HodaaYahia

أدركت متأخرة أن القواعد التي بنت عليها قلبها لم تكن سوى وعود قابلة للكسر… وأن الثبات الذي احتمت به كان مؤقتًا، يزول بمجرد ظهور بديل أكثر بريقًا.
          شعرت بثقلٍ هائل يهبط على صدرها، كأن الحياة نفسها تدفعها إلى القاع. وتخيلت لو أنها استسلمت فقط… تركت نفسها تغوص بعيدًا عن هذا الضجيج، عن خيبة الأمل، عن خذلانٍ جعلها تشك حتى في ذاكرتها.
          رأت نفسها تهبط في ماءٍ بارد، الضوء يبتعد فوقها شيئًا فشيئًا، وأنفاسها تنفلت منها، وفقاعات صغيرة تصعد بدلًا عنها، بينما جسدها يثقل وروحها تخفّ، تطفو فوق السطح، تنظر إليها بحزنٍ عميق، كأنها تودع سنواتٍ من المحاولة.
          ثم تسلّل سؤال كالسهم إلى قلبها:
          هل أريد فعلًا أن أنتهي… أم أنني فقط موجوعة لأنني صدّقت أكثر مما ينبغي؟
          فتحت عينيها في خيالها قبل أن تبتلعها العتمة، وشعرت بأن داخلها شيئًا صغيرًا، عنيدًا، ما زال يريد النجاة… حتى لو كان الطريق مؤلمًا... #هدي-يحي  #خواطر-وأدها-الكتمان 

HodaaYahia

أتذكر تلك الطمأنينة؟
          كان كلٌّ منا يزرعها في قلب الآخر...
          تلك البقعة الآمنة التي تتعرّى فيها الأرواح دون خجل،
          دون مواراة للعيوب...
          ذلك اليقين بالقبول المطلق،
          بلا حكم... ولا قيد... ولا شروط.
          كنتَ الملاذ... والمأوى...
          ووعد البقاء الذي ظننته لا ينكسر.
          لطالما كنتُ المبادِرة،
          المتشبثة بذلك الخيط الذي كان يجرح يدي كلما تمسكتُ به أكثر...
          وحين ازداد نزفُه،
          أرخيتُ قبضتي أخيرًا...
          فسقط.
          فسقطنا معه.
          ما الذي فعلته بنا؟
          أحقًا لا يطرق الندم قلبك أبدًا،
          أم أنك ما زلتَ تتخفّى خلف كبريائك؟
          ألا ترى إلى أين أوصلتنا؟
          كنتُ أظن أن الحب الذي بنيناه
          أقوى من شكٍّ عابر،
          وأعمق من خوفٍ مؤقت...
          لكنّك تركتَ الهواجس تعبث بكل ما جمعناه،
          ثم وقفتَ تراقب انهياره... #مجرد-شخبطة  #هدي-يحي 

HodaaYahia

لطالما كان تبادل القبلات معك يحفر داخلي شعورًا يتجاوز العاطفة…
          كأن أرواحنا تنغمس ببعضها حد الذوبان.
          أترك جزءًا مني فيك…
          وأسترد ما تبقى منك داخلي.
          لذا راودتني دومًا فكرة أن نفعلها علنًا…
          ليعرف العالم أن كلًّا منا ينتمي للآخر.
          أهذا حب… أم هوس؟ #مجرد-شخبطة  #هدي-يحي 

EhabRoshdy

@HodaaYahia أولم تفعل الأن فى ذات اللحظة ؟
Reply

HodaaYahia

@EhabRoshdy صدقا حديثك عن الحب جميل .... ليت أفعالك تؤمن به كما تتحدث عنه
Reply

EhabRoshdy

@HodaaYahia أولم يفعل كل ما بوسعه لإثبات أنه حب .. حتى تمزقت روحه فى سبيل تلك الغاية ؛ أولم يفعل حقاً 
Reply

HodaaYahia

صدقيني يا صغيرتي،
          
          لا تفتحي قلبكِ لمن يحمل فوضاه بين يديه، فبعضُ الأرواح تبحث عن مرآةٍ تُصدِّق اضطرابها وتبارك أوهامها.
          
          هؤلاء الذين يحيكون من الظنون حكايات، ثم يسكنونها طويلًا حتى يختلط عليهم الوهم بالحقيقة، يدخلون حياتكِ كعاصفةٍ تبدو بريئة، بينما تُخفي في داخلها خرابًا بطيئًا.
          
          في البداية ستظنين أن الإصغاء لطف، وأن احتواءهم يُشعل إنسانيتكِ، فتمنحينهم من دفئكِ مقعدًا، ومن وقتكِ نافذة، ومن قلبكِ مأمنًا صغيرًا يسكبون فيه كل ما أخفوه عن العالم.
          
          لكن تلك الأرواح لا تكتفي بالاتكاء، إنها تُثقل الأكتاف التي مالت لها، وتُرهق اليد التي امتدت لإنقاذها..
          
          ومتى تعبتِ..
          ومتى حاولتِ أن تستردّي نفسكِ منهم، لن يروكِ إلا خائنةً أغلقت الباب في وجه أوهامهم.
          
          سيحيكون عنكِ روايةً أخرى، ويواصلون الركض داخل متاهاتهم، مؤمنين أن الجميع يطاردهم، وأن كلَّ ابتعادٍ خيانة، وكلَّ صمتٍ مؤامرة.
          
          لذلك يا صغيرتي،
          ارفقي بقلبكِ، وتذكّري دائمًا أن اللطف لا يعني أن تتحولي إلى ملجأ، ولا إلى طوقٍ لإنقاذ الغرقى. 
          
          فبعضُ الأبواب، ما إن تُفتح للفوضى.. حتى تُغلق الطمأنينة خلفها.