HodaaYahia
قرأت رسالتك، وأعرف ذلك الشعور: أن تسقط عليك لحظةٌ كاملة من حيث لا تدري!
يحدث أن تمر العاصفة من بابٍ مغلق، فتترك فينا ما لا تتركه العواصف التي خلعت قبل مجيئها كل الأبواب .. فنقف مدهوشين أمام أثرها الجارح في الذاكرة، رغم خفّتها.
وأفهم أيضًا تلك الغصّة التي تحدثت عنها؛ غصّة من تلقّى قدرًا لم يُمهله أن يحتفظ بتلك النافذة الواسعة مفتوحةً إلا لحظات...
أن تجبر قلبك أن يري أسوأ كوابيسك لعلك توأد مخاوفك ... فتتجرع خسارتك كاملة..
لكن لا تحزن ، فتلك الليلة التي انتهت استطاعت أن تجعلك تكتب بهذا الصدق، وأن تستعيد من فم الأيام دهشةً كنت تظن أنها لن تعود...