شغلتني بنتُ آدابٍ ودلْ
ملأتْ فكري جمــالًا فانشغلْ
كنسيم في المروجِ انتشرتْ
جلبت طيبًـا بأكناف البللْ
بَصري ما ملّ مرأى حرفها
هل تملّ العينَ أجفان المُقلْ
رقـّةٌ فـــي حرفها تذهلني
كرقيق الماء في قطرة طلْ
بحياء وجمــــال باهر
تكتب الحرف ويطويها الخجلْ
سكَرُ الأنثى على منطقها
تجذبُ النحل الى صافي العسلْ
شيَمُ الفارس في أخلاقها
تنجـدُ المغلوبَ من سيف البطلْ
إن رأت عقلاً ضعيف المستوى
نزلت في مستواهُ فانذهلْ
باركـــــوها إنها أختي التي
أنورتْ في دار فصحْ مشتمَلْ
كل شعرٍ كل نثــــر مبدعٍ
أخـَــذَ الإبـــداع عنها فاكتملْ
تلمسان الخير يا أخت الضحى
أشرقي؛فالليلُ إن دام قتلْ
أختنا فصلُ الغيابـــات طغى
تعبتْ أفئــدةٌ ‘ذابتْ مُقــلْ
.