Hy-wlec
أُبـلّغك كلماتي مبعثـرةً، تائـهةً
فـلستُ كمثلك أُجيد تلبيسَ الأحرُفَ،
وَ لستُ أسطـر مفرداتـي بِـنسقٍ سلسٍ ومعنى كفيل.
إلّا أنني أرجـو أن تبلـغَ شُطوري قعـرَ منطقك وَنبض فـؤادك.
فـدعني أستجوبك؛
أتستلـذّ وَ تنتشي بِـاحتراق جوارحي؟
أتعجبـك رائحتي وأنا أنتـهي؟
أتجـد في قتلي متعـةً لا بديـل لها ايا جـلّادي!
أترى فيّ العـدو وأنا الـذي لم أعـدك إلا مـؤنسي؟
أكان عليـك أن تتركَ بصـمةً في وسـط روحي؟
أكان عليـك أن تُحيي الذكـرى بِـكامل مجملي؟
أكان سهـلًا عليـك أن تمـزّق مهجتي؟
أكنتُ هيّنـةً ايا عزيـزي!
أكنتُ أستحـق هذا الألـم الـذي يُسقِـمُ بدني؟
عليـلةٌ كنتُ وما زلتُ ألـم ترى عمـق علّتي؟
ألـم تستعطفـك قـوة حاجتي؟
الجـرح في خافقي غائـرٌ دامٍ،
الأ انني...
أشكرُ حُمق عاداتـك ممتنّـةٌ لـعقم تفكيرك،
مدينةٌ لـسخافة فعلك، مثنيةٌ لأقوالك.
كنتَ تصنع لـغيري ذكـرى فخـرٍ تدوم حتى الممـات
وأنا ذكـراي بـدمائي تلطّخت، بـفعلٍ مـن يدك تدمرت!
كنتَ تجيـد العـزف على أوتـارِ لهيبي،
تُجيـد صنـع معزوفةٍ تـليها الأخرى،
تطـرب بهـا مسامع أعـدائي!
تختـرق كفّك اغـوار أيسـري تُنشط مواجعـي
ثم تخـرج مُعلنًا، مكتشفًا لونًا يخلط بيـن دمعي ودمي.
كنتَ تبتهج حين تخبـرني عن قـولٍ يسبب جلطتي
كنتَ تستثيـر، تُسـر لـفكرة شقائي!
لـك طـول وقتي، عقلي ومسامعي!
أبهـرني… أخبـرني! مـاذا اقترفت يـداي؟
مـاذا فعلتُ لأُجازى عظيم هذا الـوَجَل؟
ما أنا لديـك؟
ألستُ فتاةً أيضًا؟ ألا أخـاف وأحـزن؟
إنّي أشـدُّ رِقّـةً مما تتخيّل،
نظـرةٌ قـد تبكي عينـاي لأدهـر
حـركةٌ قـد تكـوي فـؤادي لأزمـن
أخشى الـرحمٰن فيّ…
صُـنعي رهيف، أرتجيـك قلبي… قلبي لا تـؤذه
#