IBAMBINAI
رابط للتعليققواعد السلوكبوابة الأمان على واتباد
في اللحظة التي قلتَ فيها أنك أحببتني، انتهى حبك. وفي اللحظة التي انتهى فيها حبك، بدأ حبي أنا
IBAMBINAI
صقيع الثلج الذي كان يكشطه عن الثلاجة المدماة خدّر أصابعه تماما لم يشعر أن الفرشاة الحديدية تجاوزت حدّها بكشط الجليد فقط بل راحت تسلخ جلده عن يده، وتعيق مهمته، لم يختف الدم إطلاقا كان ينتشر أكثر فأكثر، على مفك البراغي الملقى بعيدا، على قطع ثلج لم تذب كليا بعد، دم يملأ شقوق الأرضية الإسمنتية، دم بارد جاف على أكمامه، دم فوار مندفع في أوداجه، دم يكاد يطير شرار من مقلتيه، ثم قطرات نثرتها الفرشاة حين ألقاها وهو يلقي صرخة بعيدا، هذا الدم لا يغسله الماء، هذا دم لا يغسله الدم، هذا الدم وقود ضمئان للنار عطش للإحتراق،
في الزاوية هناك، حدق مليا بدلو البنزين أشعله بنظرة وضحكة تكاد لا تظهر قبل أن يرمي فيه ولاعة كانت تحرق جيبه حين تلطخ بدم لا يجف، دم حاول تنظيفه،
لمرة أخيرة ضغط زنادها، ولمرة أخيرة لفظت شعلتها الأخيرة، وللمرة الأخيرة سمع صدى ضحكتها ورأى البريق في عينيها من نار ولاعة أهدتها له.
IBAMBINAI
سيكولوجية "ما وراء القناع" (The Subtext)
IBAMBINAI
قطرات المطر التي سمح لها شق النافذة بالدخول قد عبثت بالحبر على الورقة فوق المنضدة، شنت هجوما مباغتا على الكلمات، فقدت جراءه الحروف ثباتها وعادت لفطرتها الاولى محض حبر داكن بلا وجهة يسطرها له القلم. على مقربة من الطاولة استلقى على السرير كنقطة الغبار على بقعة الماء خارج اطار نافذته، يحدق في الفراغ، ذراعه مقيد بابرة المحلول، عيناه مقيدتان بالسقف، قدمه عالقة في جبيرة، لسانه عالق داخل فمه. محتجز في المشفى منذ مدة لا يدرى عن امدها، محجتز ايضا داخل جسد لا يدي ان كان له ومنذ متى كان فيه؟
IBAMBINAI
كلَّما اعوجَّ خطُّ على خريطةٍ فلسطين بين المدن، صححه الرصاص.
الممحاة للصغار، المدن تصحح الأخطاء بالرصاص، غزة مثالا..
IBAMBINAI
أعتقد أن الإبداع الحقيقي*في كافة المجالات تقريبا*ليس في غير المألوف، وإنما في المألوف بطريقة غير مألوفة.
IBAMBINAI
كانت الحصوات الصغيرة تخزها وهي تسحب نفسها بهدوء على الرصيف الترابي، لم تشأ أن يكون ابتعادها صاخبا يثير زوبعة عواطف أووغبار، أن يكون انسحابا هادئا كغروب الشمس في الافق.
في خيالها، ارادت بناء صور وهمي بين مقعدين بلا كراسي لذا أزاحت له مساحة وهمية كذلك، آلمها الإنزياح، الحصوات كانت مدببة، لكنها كانت تعلم جيدا أنه ألم مؤقت، الوجع الحقيقي عندها كان الفراغ، حتى من الأحاسيس الصعبة كالألم.
لم تكن عيناها هادئتين، كما عقلها، كانتا مضطربتين كعمال المسرح قبل بدأ العرض، تحاول مواراة شيء خلف مقلتيها، شيء يشبه البلور المحطّم، بلا لون بلا رائحة حاد وجارح ويفضح الانكسار لكنها لم تشأ، وعندما غلبتها دمعة طاردتها بنظرة، ثم انتبهت لشيء ما بجوارها، حبة خوخ عفنة، حمراء ممتلئة يبدو أنها تامة النضج وحلوة، لكنها مصابة بالعفن، شيء ما داخلها رآها مرآة لا خوخة، صوت عميق في صدرها صرخ إنها تشبهك، إنه قلبك لا خوخة ضالة....
IBAMBINAI
بقيت اللقمة بين أضراسها حين باغتها هجوم الظلمة، ثوان حتى دخل أذنيها أزيز سيقان الكرسي على وجه الأرضية، صوت خطواته، فرقعة القداحة، فقاعة نور تجتاح جانبها الأيسر، ثم رأت عينيه، ليس في محجريهما لكن في البريق الذي تلألأ في قلب الشعلة، شبيه جدا ببريق رسمه الغروب على مقلتيه في مساء ما...
IBAMBINAI
من الفصاحة المقدرة على التعبير عن أعقد المشاعر بأبسط الألفاظ.
jjelleid
كل عام وانتِ بخير وصحة وسلامة يا رب♡