IIRZII

-سُقيتُ الفُراقَ فغاضَ دمعي كأنما
          	تجفُّ المآقي حين يُجتثُّ الرجاءُ.

IIRZII

—كنتُ رحمةً، فاغتالني الزمانُ بسمِّه،
          	  تعرّت روحي حتى أوجعها الصمت،
          	  وحين ناحَت السماءُ بجراحها،
          	  سكنتُ في الغياب، واستوطنتُ الفقد.
Reply

IIRZII

-سُقيتُ الفُراقَ فغاضَ دمعي كأنما
          تجفُّ المآقي حين يُجتثُّ الرجاءُ.

IIRZII

—كنتُ رحمةً، فاغتالني الزمانُ بسمِّه،
            تعرّت روحي حتى أوجعها الصمت،
            وحين ناحَت السماءُ بجراحها،
            سكنتُ في الغياب، واستوطنتُ الفقد.
Reply

IIRZII

-لا رابح ولا خسران 
          سد بسد 
          طفيت الشمع واستفردت بالليل 
          لا واحد اجاني 
          ولا رحت لاحد

IIRZII

-اعود منتصرا دوما ، لكن عندما كانت المعركة ضد حبك عدت ولا أحمل شيئا سوى سوئ الخساره.
            سأخسر دوما ضد حبك ، لكن ضدك لن ولم أخسر.
Reply

IIRZII

-لا يهَمك حَچي العالم
          رَكز بيه بَس وَحدي
          مَحد مثلي بيك يموت
           لا قَبلي ولا بَعدي.

IIRZII

احس بيك حولي ، لكن مو قادر أميز مكانك ، معاد قلبي يفز لقربك ، معادت عيني تتجه صوبك..
Reply

IIRZII

اموت ببطئ...
Reply

IIRZII

خطية أنتَ
          تراقبني وتظن ذيچ المشاعر
          باقية لهسة
          ما تدري القبل عفته
          دفن گلبه
          ودفن ودّه
          وترك بـَـس الاسم نفسه
          متندم على الطيبة
          العشتها وياك
          المفروض اصير اقسى

IIRZII

نظيف وموَ ملعب مَثل تربيتك
          فطير وگُتلي حبني وگبل حَبيتك .
          لو حارگ هديتي ولاشمرتك هاي
          كلما افوت اشوفن سلعة يم بيتك
          والمسويهه سبحة وتفر بيها هواي
          هاي گلادتي وگاطعها من جيدك

IIRZII

IIRZII

منذ زمنٍ بعيد إنطفئ قلبي ، اصبح شبيهاً ببركان ميت ، لم يعرف اللطف سبيلا لي رغم اني كنت اطلق الكثير من سبل اللطف ولكن لم يحدث يومٌ وعاد لي احد تلك السبل ، كانت تلك السبل تذهب بعيداً تختفي خلف الضباب شديد الظلام.
Reply

IIRZII

اود لو انام لما تبقئ من حياتي.
Reply

IIRZII

عزف البيناو الهادئ ذاك الصباح ، كان اشبه بأحجار مصطفة بعشوائية على طول نهر ممتد ، تتقافز فوق تلك الأحجار مشاعري ويتردد صوت ضحكاتها تاركتً إياي أبتسم براحةٍ مغمضً عيناي اجول في مخيلتي الواسعه ارسم عالماً ألجئ له حين احزن وأشعر اني منبوذ ، عالما اضع فيه كل ما احب ، لأعيش به وحدي اتمتع بصفاء مائه وسمائه ، عالمٍ اقف به على حافة الهاويه ويبعثر النسيم خصلاة شعري بلطف ، يركض حول قلبي يمحو كل تلك الآلام من حوله يدفعها بعيداً لتتوه بلنهر الأحمر.
Reply