أنتِ لم ترفضيني، بل مررتِ بي كما تمرّ الريح على النافذة، لامستِني، ثم اخترتِ أن لا تفتحي لي الباب، لم تقولي“لا” أنتِ فقط انحنيتِ على قلبكِ قليلاً، كمن يرتّب ورودًا في مزهرية لا تخصّه، ثم ابتعدتِ، وتركتيني أقف حائرًا في مشهد لم يكتمل.
أنتِ لم ترفضيني، بل مررتِ بي كما تمرّ الريح على النافذة، لامستِني، ثم اخترتِ أن لا تفتحي لي الباب، لم تقولي“لا” أنتِ فقط انحنيتِ على قلبكِ قليلاً، كمن يرتّب ورودًا في مزهرية لا تخصّه، ثم ابتعدتِ، وتركتيني أقف حائرًا في مشهد لم يكتمل.
والآن،
أنا عند خطوتي الأولى نحو الواقع،
الصفعة الألف التي تقول لي
إن رغبتي في الاحتفاظ بك
كدمية زجاجية
كانت وهمًا.
فأنا بشر في نهاية المطاف،
وقد أحطمك عن طريق الخطأ،
ويداي مخدوشـتان من الأساس
بـ شظايا حباً قديمة
فكيف لمتشابهان أن يجتمعا؟
لذلك!
وبسبب كل ذلك رفعت رايتي البيضاء
لأننا لن ننجح معاً...
وإني أحبك كثيراً وأهوي كثيراً
واني أعلم اني أحبك !
وحبك جميل كموج البحر
وشط عيناكي مرسى
وتأملي وقت السحر
ولأجل غاية كبري أرتل الدعوات
وأركض الشوارع الباردة بغطاءًا من اللاشيء
وأعود خاوية الوفاض ولازلت أردد
أني أحبك كثيراً وأهوي لقاك
وألتف حول الدائرة
وتلتف حولي الدائرة وترسم صراعات بلا جدوي
وأعود لنفس النقطة
وبيدين عاريتين أكتب لك في ظهر ورقة مدرسية مهترئة هشة مملؤة بالحبر ومقطوعة كأنا!
أني أحبك كثيراً ولازلت أهواك حتى الممات
وأعتصر قلبي وألقيه في صندوق أماني العام
وأرمي المفتاح، لأن لا حاجة لي لمفتاح
فالأمنية تعاد مع بداية كل عام
وأجلس في منتصف الدائرة
وأرسم سهم كيوبيد متجها الي رأسي كطلقة نار
وأدندن مع كل شروقاً وغروب
أني أحبك كثيرا وانتظر هواك..
لم أبكي اليوم ولكني أشعر بفراغ شديد كثلاجة مات صاحبها وتعفن ما فيها ولم تفصل عنها الكهرباء حتى الان.
وأنا متعفنه من الداخل للغاية، ... لا تتعالجي من صدماتك وإياك أن تقعي بحبي لأن أمثالي أوغاد جداً لا يستحقون شيء من هذه الحياة سوى العذاب.