IIttt-

الله صار شكد مكاتبة شي بالمنصة! كفختني ريحة ذكريات قديمة 

IIttt-

-

IIttt-

بجيت، 
Reply

IIttt-

ترسوني حزن ويكلولي نحبچ؟ 
Reply

IIttt-

أنَا ردتك ثلج وتطفِي هالنَار
            صرت جمرة و تزيد النار بيه
Reply

IIttt-

لِي

IIttt-

- ‏وأشاحَ عنها بناظريه مُعاتِبًا
            ‏لمّا رأى حُسنها بكُل وقارٌ
            ‏وأتاها مُسرِعًا يقول تخمّري
            ‏إنّي و ربُّ العالمين أغارُ .
Reply

IIttt-

من رقّتها ، أقسى إنفعالاتها : بُكاء
Reply

IIttt-

رُبما انا

IIttt-

شو صارحوني بالمصارحه شمالكم
Reply

IIttt-

لكيت حساباتي القديمه شكد جنت كرنج خربنه
Reply

IIttt-

المنصه كلها ذكريات 
Reply

IIttt-

ليَلُ سَرمَدي 

IIttt-

الحُب يريد اليتساهَل
            و احنة الما نِقبل نِتنازَل
            نِستاهِل بينة إِللي صار ..
Reply

IIttt-

" حَشى اجدامَك صوچ دَربي "
Reply

IIttt-

رُبما اشتياق! 

IIttt-

إلك إلك
            دمعي يصُب كُلمَا يجي الليل
            كُلما يدكك هذا الگلب
            أشتاكلك حيللل!
            مو دمع من كد لهفتي
            عُيوني ترا تسيللل
            خليت جاري من البچي
            بغيابك يشيللل
Reply

IIttt-

تَعال الخاطري بسُـرعه
            حَبيبي بَعيني ألك دمعه 
            كلام بگلبي ماتسمعه أريد 
            أحچي ألك وارتاح
            تَعال الخاطري بسُـرعه 
            حَبيبي الشوك أذاني 
            دخيلك راح أموت انييي
            لو تلحك عليَّ لو راح 
            مَيت أنتَ تلكاني
Reply

IIttt-

يجِي يوم ويحِن گلبّك
          وتَجيني مبّلل بدمعَك
          وأگلك بَابي سّديتة
          نِساك الچّان ينتِظرك .

IIttt-

ضيعِتني وهَسه
            تتمناني اجّيك ؟
            زحمة اجيك وراح اجَاوب
            بأختِصار
            عنِي لتدوُر بعَد ماتلكَه شي
            اني نجمة وضاعت بعِز النهَار .
Reply

IIttt-

The

IIttt-

راح يجي اليوم الانام بي وماكعد بعد وعود الي عافوني خل يحزنون علي اطلع من كبري اتفل عليهم وارجع
Reply

IIttt-

.
            . 
            . 
            . 
            . 
            . 
            . 
            . 
            . 
            . 
            . 
            
Reply

IIttt-

.
            . 
            . 
            . 
            . 
            . 
            . 
            . 
            . 
            . 
Reply