ما زال صوتك في مثايا مسمعي
كأنّهُ لحنٌ بصدري يُوجِعُ
يمرّ طيفك كلّ ليلٍ خافقًا
ويزيد نار الشوق كيف تُدفَعُ
ناديتك والدمع في عيني سَرى
هل تسمعين؟ القلب منكِ مُفجَعُ
إن غبتِ عن عيني، فذكركِ حاضرٌ
في كل نبضٍ… اسمكِ يتردّدُ ويرجعُ ✨
يا حب ليه النهاية دايمٍ توجعني
وليه كل الطرق توصل لجرحٍ قديم
أعطيك قلبي بصدقٍ ما حسبت تخونّي
وألقاك أبعد من أحلامي وهمّي عظيم
كنت أحسب إنك أمان الروح لو ضاقت
وأثر الأمان انكسر وانهدم كل شي
أبكيك وأنا حيّ لكن داخلي ميت
وأضحك قدام خلقي والوجع فيني حي
مريت فيني وخلّيت الحزن عنواني
وصار اسمك على شفتي مثل طعم النديم
يا ليت قلبي تعلّم قبل ما يغليك
إن بعض حب البشر نهايته دايم أليم
صاحبي لا صار ودّك تودّعني
لا تطول الفرقة وتزيد أوجاعي
خل الوداع بشويش لا تفجّعني
ترى الفراق أكبر من إحساسي وإحساعـي
كنت أحسب إنك سكن روحي ومربّعني
وأثر الزمن غيّرك وأصبح بلا راعي
اني من شفتك وكف بيه الزمن
انت صح انسان بس جنك وطن
كاعد الحالي وعصف بيه هواك
شالني وحطني وفتح كلبي وسكن
وما بقئ بروحي أثر للماضي ذاك
كل الأشياء القديمة تبخرن