أنا أعتذر على أي تأخير ، أمر بفترة صعبة جدا ، أشياء مرعبة تقع ، و فتيات مختلات يترصدون بي، لأنني فقط أصاحب رجلا في جامعتي ههههه ، و أفعال شنيعة و خطط يحاولون إيقاعي فيهم ، لذا اعذرو أي تأخير أو تقصير اتجاهكم و شكرا عل استماعكم لي .
أنا أعتذر على أي تأخير ، أمر بفترة صعبة جدا ، أشياء مرعبة تقع ، و فتيات مختلات يترصدون بي، لأنني فقط أصاحب رجلا في جامعتي ههههه ، و أفعال شنيعة و خطط يحاولون إيقاعي فيهم ، لذا اعذرو أي تأخير أو تقصير اتجاهكم و شكرا عل استماعكم لي .
متابعاتي الحلوات ، تعرفون أنني كتبت رواية مافيا فيها من الاختطاف و القتل و التعذيب ما يروع النفس ، و حين أقوم بسرد مشاعر الابطال خوفهم و ارتعاشهم و رعبهم ، لم أكن أحس بما يحسون ، الى أن تجرعت من مشاعرهم بسبب واقعة حصلت لي أمس ، كنت خائفة و مرعوبة حد الجنون ، أطرافي كلها ترتعش ، و لم يكن بوسعي بلع الطعام ، أفكاري كلها مظطربة و تقوم بنسج سيناريوهات مرعبة ، و إلى الآن ما زالت الرعشة لم تغادر بدني ، إحساس مقيت ، لذا الى كل من يظن أن الحب أهم من شخصية البطل فهذا خطأ ، الراحة النفسية هي الأولى ، و الحب لن يعطيها لك أبدا ، اردت مشاركتكم ما مررت به ، حتى ولو لم أروي واقعتي التي حصلت ، شكرا على استماعكم لي ❤️
@I_Suny شكرا لك حقا ، الواقعة حقا كانت مرعبة جدا لدرجة أني لم أستطع نسيانها و كلما أتذكرها يقشعر بدني ، أن تسمعي من الشخص الذي تحبينه أنه سيموت و يعتذر على أي شيء فعله ، و يوصيك بأن تخبري والديه و أصحابه إن توفي ، و أنت لاحول لك ولا قوة لمساعدته ، فهذا أمر حبس أنفاسي ليلة بكاملها ، أدعو أن يعود سالما
تسريب:
قرأ نديم الاسم بصمت، وكأنّه يتأمل معناه لا حروفه، ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة لم تدم أكثر من لحظة. قال:
— اسمك دعاء إذن… تشرفت بمعرفتك.
ابتسمت بدورها، ابتسامة باهتة لا تحمل فرحًا، بل تشبثًا بما بقي من لُطف في العالم. همست:
— وأنا أيضًا.
وضع الورقة على الطاولة جانبًا، ثم مال للأمام قليلًا، بتركيزٍ مَن يعرف أنه سيبذل جهدًا مضاعفًا في كل محادثة. قال:
— تفضلي، أخبريني ما تريدين… لكن ببطء، كي أفهم.
..........
كلماتها كانت كالصاعقة. جمد نديم في مكانه، قلبه ينهار داخله. كان يعلم أنها نادته ولم يسمع، لكنه لم يتخيل أن الألم الذي زرعه بصمته كان بهذه القسوة. ارتجف قلبه حين تمتمت:
ــ كنت خلفك... أناديك... سقطت على الأرض وجرحت، وأنت مضيت دون أن تلتفت...
أغمض عينيه بقوة، ولعن أذنيه الصامتتين، لعن عناده القديم، وتمنى ـ لأول مرة منذ سنوات ـ لو أنّه لم يفقد سمعه. آه، لو كان بوسعه أن يسمع صوتها فقط... لو كان بوسعه أن يسمعها تبكي الآن.
بكاؤها كان يطعن قلبه ألف مرة. ورجاؤها، رجاؤها كان يذبح روحه ألف مرة.
رفعت وجهها المشوّه بالدموع نحوه، وصوتها خرج مختنقًا لكنها متوسلة:
ــ لماذا تجاهلتني؟ لماذا يا نديم... لماذا؟
ثم عادت لتبكي بحرقة، تكرر كلمة لماذا، كأنها خنجر يطعن صدره دون رحمة.
.........
- أهذا صوتك ؟
اولا عندي لكم كثير تفاصيل عن رواية اديب :
-› تم تقليص الفصول ، بمعنى انه الفصول كانت 64 فصل ، الآن اصبح 54 ، بمعى انه عليكم البحث عن المكان الذي توقفتم فيه ، يمكن ان يكون وسط الفصول او الأخير او الاول .
-› تم تغيير بداية الفصول ، و بعض الأحداث مثل ماضي أمجد و جوهرة - و بعض اللقطات الأخرى .
-› الرواية لم تكتمل بعد ، و أحداثها كثيرة ، يعني ستستمر عمى قريب .
-› آخر شيء ، هو أنه سيتم نشر الفصول بالتدريج قريبا ، و المرجو الإنتباه الى المكان الذي وصلتم له ، لأنني كما قلت ، دمجت الفصول و قد تغيرت أماكنهم و العناوين .
و هذا ما يخص رواية أديب و شكرا لكم على إنتظاري .
السلام عليكم جميعا ، كيف الحال و الأحوال ، أتمنى تكون بخير و وحشتوني ، و أهيرا بعد طول غياب ، بسبب العطلة ، عدت و العود أحمد ، انشاء الله سأكمل كتابة رواياتي و كالعادة ، قراءة ممتعة