مر شهران من الغياب ، شهران من الانقطاع ، تراكم الغبار على لوحة المفاتيح ، و جف حبر القلم المنتظر ، طارت الأوراق مع نسمات تشرين ، و بقيت وحدي في غرفتي الباردة .
أهناك سامع ؟ أهناك من يقرأ ؟ هل علي أن أتابع ؟ أم أنه سيدثر مع الزمن ؟ و كأن كل من كان في هذه المنصة قد شاخ و ترك .
إن كنتم أحياء فسلام عليكم ردوا السلام .