-«كنتُ أقفِز من موتٍ إلى آخر، أنظر إلى النّهاياتِ بحنين رحّالة، طالت رحلته وتأزّمت مداخِلها ومخارِجها. بحنينِ تائِهٍ لكبرِ ضياعِه.. نسِي كيف هو وجه الوطن وكيف هو دفئ سكينة الوصول إلى المحطّة الأخيرة. أعيشُ فِي خيباتِ غيرِي، لا أتوقّى المأساة ولا المرارة التِي تصاحِبها..» الشيطان بداخِله؛ المجد أم الخلود.
- JoinedSeptember 5, 2017
- facebook: 𝓜𝔂𝓻𝓻𝓲𝓽𝓱's Facebook profile
Sign up to join the largest storytelling community
or
الواتباد لم يعد مكانا آمنا لي ولا لرواياتي.. يحذفها كما يشاء، يستعيدها متى ما شاء.. فقدت منها فصولا لم أستطع استردادها رغم كدّ محاولاتي. أخذ ما يزيد عن ألف متابع من حسابي، ومعهم بعض مسوداتي.. إل...View all Conversations