-«كنتُ أقفِز من موتٍ إلى آخر، أنظر إلى النّهاياتِ بحنين رحّالة، طالت رحلته وتأزّمت مداخِلها ومخارِجها.  بحنينِ تائِهٍ لكبرِ ضياعِه.. نسِي كيف هو وجه الوطن وكيف هو دفئ سكينة الوصول إلى المحطّة الأخيرة.  أعيشُ فِي خيباتِ غيرِي، لا أتوقّى المأساة ولا المرارة التِي تصاحِبها..» الشيطان بداخِله؛  المجد أم الخلود.
  • JoinedSeptember 5, 2017



Last Message
Imi_baek04 Imi_baek04 Mar 25, 2026 01:38PM
الواتباد لم يعد مكانا آمنا لي ولا لرواياتي.. يحذفها كما يشاء،  يستعيدها متى ما شاء..  فقدت منها فصولا لم أستطع استردادها رغم كدّ محاولاتي.  أخذ ما يزيد عن ألف متابع من حسابي، ومعهم بعض مسوداتي.. إل...
View all Conversations