Imiliya_imie_X11

جماعة غيرة صورة واسم الرواية ركام صارت شضايا متراكمة

Yanale21renale

سيلي

Meriem_Camilia

@ Yanale21renale   الحق عليييك
Reply

Yanale21renale

ما انتي الي ما قلتيلي
Reply

DeaaRede

والبحرُ لو فاض الحنينُ بقلبهِ
          ‏أتراهُ يبكي للشواطِئ مثلنا؟

Imiliya_imie_X11

@DeaaRede شكرا حبيبتي ~~~
Reply

Imiliya_imie_X11

@DeaaRede تبكي السماءُ إذا رأتهُ مُعذَّباً،
             ويظلُّ يرسلُ للموجِ لحناً حزيناً يعبّر عن شوقنا
            أم أنهُ لو فاضَ حُزناً بجوفِهِ 
            أتراهُ يزيدُ عمقاً كـ أعماقِنا؟
            بل يبتلعُ غصّات الهوى في صمتهِ 
            ويُعيدُ موجاً بالأسى يُشبهنا
            هو لا يبكي بل يخفي هواهُ بقلبهِ
            ويداري دمعاً في المدى يعزِلُنا
Reply

YaraAlsharif5

          
          الإسم الرواية" ميراكلس: سر القلادة "
          
          المقدمة الرواية 
          
          "كل شيء كان بدأ بخطاي ، لولا أنك لم تثقين بي وتصدقيني لما حدث كل هذا... أقسم ... أقسم أنني سأجعلك تدفعين الثمن غاليًا."  
          
          "دعســـوقة"
          
          كان صوتية غاضبًا، لكن خلفه كان يكمن صمت مكتوم يتخلله صرخة مختنقة لم أستطع كبتها في تلك اللحظة الأخيرة.
          
          كل ما استطعت رؤيته، وكل ما سمعت، كان صوت دموع تغرق خديها ، تنهال من عينها على الأرض بغزارة، ويديها ممدودة كما لو تحاول أن تتمسك بخيوط رقيقة من التردد والخوف.
          
          بينما تتبعثر أشلاء المدمرة في كل مكان أمامها، وتختفي بقايا الضوء الخافت الذي لم يتبق منه شيء حولها.
          
          "لو لم أختر هذا الطريق... لو لم أتخذ القرار أنانية، لما كان كل هذا ليحدث. لم يكن الموت نتيجة خطئي وحده بل هي بسببها... هي التي كانت سبب كل شيء، كل الألم، كل النهاية."
          
          
          
          
          https://www.wattpad.com/story/403420296?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=YaraAlsharif5
          
          
          اتمنى فقط ان تنال اعجابك وتشاهديها شخصيتي غامضة في عالم الميراكلس 
          
          إذ كان هناك مضايقة في نشر لديك سوف احذف لدي امل فقط قبل ذلك أن تراها وتعطيني رايك اعتقد انها ستعجبك 
          
          شكراً جزيلاً