استاءت مني الأفكار التي لا أقوم بها ، فلبست أقدامي وخطت , ثم تناثرت وتكاثرت !, وعادت بقبائل من الأفكار أخرى ، وتسلسلت وتشابكت واختلفت وتقاتلت ، ناقشتها وهددتها ، لو لم تعد لوأدتها فكرة فكرة ، فأبت وحشدت ضدي ، وهددت معقلها الذي هو رأسي !!
فتنهدّت صبرًا لهذا التصعيد ، ووعدتها ، وعدتها بأنني يوما ما سأستيقظ ..
فاختفت، هل خافت ، أم أنها لأحلامي عادت ..
إسلام عبابنة