Islam_Sameer

استاءت مني الأفكار التي لا أقوم بها ، فلبست أقدامي وخطت , ثم تناثرت وتكاثرت !, وعادت بقبائل من الأفكار أخرى ، وتسلسلت وتشابكت واختلفت وتقاتلت ، ناقشتها وهددتها ، لو لم تعد لوأدتها فكرة فكرة ، فأبت وحشدت ضدي ، وهددت معقلها الذي هو رأسي !!
          	 فتنهدّت صبرًا لهذا التصعيد ، ووعدتها ، وعدتها بأنني يوما ما سأستيقظ ..
          	فاختفت، هل خافت ، أم أنها لأحلامي عادت ..
          	
          	إسلام عبابنة 

Islam_Sameer

استاءت مني الأفكار التي لا أقوم بها ، فلبست أقدامي وخطت , ثم تناثرت وتكاثرت !, وعادت بقبائل من الأفكار أخرى ، وتسلسلت وتشابكت واختلفت وتقاتلت ، ناقشتها وهددتها ، لو لم تعد لوأدتها فكرة فكرة ، فأبت وحشدت ضدي ، وهددت معقلها الذي هو رأسي !!
           فتنهدّت صبرًا لهذا التصعيد ، ووعدتها ، وعدتها بأنني يوما ما سأستيقظ ..
          فاختفت، هل خافت ، أم أنها لأحلامي عادت ..
          
          إسلام عبابنة 

doniaroro009

كاتبة مبتدئة تبحث عن قرّاء يحبون اكتشاف العوالم الجديدة 
          روايتي "سوليرا: أرض بلا عودة" تنتظر من يمنحها فرصة، أتمنى أن تجد مكانًا بين قصصكم المفضلة ✨

j00n_97

الصفحة صفر [كتابي الخاص]
          ليس كل غلافٍ مجرد صورة... فبعض الأغلفة تروي الحكاية قبل أن تُقرأ.
          في «الصفحة صفر» ستجد مجموعةً من أغلفتي المميزة، مع شرحٍ للأفكار التي صنعتها وكيف وُلد كل تصميم.
          
          لا تفوّت زيارة:
           فصل «رَفُّ الحِكَايَات» حيث تنتظرك نخبة من الأغلفة السينمائية والملكية والرمزية التي صممتها.
          
           فصل «حِكَايَةٌ تُرَى» لتشاهد كيف يتحول النص إلى هوية بصرية تنبض بالحياة، وكيف يصبح الغلاف بداية الحكاية لا نهايتها.
          
          المصممة ELAFIA STUDIO
          Designed by Elafia
          
          كل غلاف يحمل قصة... وكل قصة تستحق أن تُرى قبل أن تُقرأ.

mahomod19967

"مرحباً إسلام، أتمنى لك التوفيق! قرأت عبارتك الجميلة 'الكلمات هي جزءك الخالد بعد فنائك' وألهمتني جداً. أنا أماني وعمري 14 سنة، بالأمس نشرت أول فصل من روايتي الأولى 'بقايا حكاية ناقصة' وعنوانه 'الفيديو الملعون'.بما أنك كاتب متميز، أتمنى من كل قلبي لو تشارك روايتي مع متابعينك وتدعمني في بدايتي، سأكون فخورة جداً بتشجيعك! دمْتَ مبدعاً "

mahomod19967

@ mahomod19967  الله يسلمك ويحفظك 
Reply

Islam_Sameer

@mahomod19967  تمام ، بالتوفيق أماني 
Reply

Islam_Sameer

الناس لا تتغيّر ، الناس تموت وتجد نفسك مع كم هائل من أجسام الزومبي .. 
          
          الجدير بالذكر أن أجسام الزومبي قررت الان أنك الوحيد الذي امنت، و أن الإيمان مهم 
          
          بينما قرروا العيش فارغين منه تماما ، انها الحقبة الوحيدة ، لن اقول يا رفاق ، التي يظهر فيها الإيمان جليا بالموت والحياة ..
          
          أما خضر مخنوقين بأ.نفاس ضئيلة ،وإما مؤمنين بمصدر الطاقة والحياة ، بالإله ، بالله حصرا وتوجّه..
          
          لا لن يعود كل شيء كما كان ، نحن على مفترق .. جميعا 

Islam_Sameer

تجاهلت الكثير مما كان يشعر به 
          فأنا رجل ..
          لم أذكر أبدا أنني تألمت في الفراق جدا حتى أن الألم بدا يتنامى نخزا وتشنجات في محيط قلبي ويدي ، لم أعاتب ولم أقل لها لم ؟ لم أكره ولم أنتقم .. 
          لم استجدِ حبا لحقته بكامل إرادتي لأبعد نقطة في هذا العالم ثم اختفى كما كان يختفي دائما ، كنت أحتفظ به كما كان يحتفظ العطشان بحفنة ماء بين يديه ، لن يستطيع أن يبقي كفيه متلاصقتان طول عمره ولو حاول سينساب الماء بين يديه ، هكذا كان الحب بيننا ..مستحيلا ..
          
          ثم سمعت نساء المدينة يتهامسن ليطفئن بعض الغيرة منكِ ،أتدرين ما قلن ؟ ، لم يكن يحبها فقد تزوّج بأخرى فور رحيلها ؟! لقد شعرن بالراحة جميعهن ..
          إلا صاحبة الزوارق الورقية ، أتعرفينها ؟؟!
           #جبر

Islam_Sameer

من تلك المشاعر التي أذكرها أثناء كتابة أو عيش شخصية الرواية ..
          
          هي الموت ، الموت ألما شعور لا يفهمه من اعتاد الشكوى ، فالكتمان موت ، موت لفكرة الراحة عند الكلام ، ثم يتبعه موت الشعور ، ثم موت الرغبة ، ثم تتوالى وفيات قلبك شعورا تلو الشعور ، وتجد نفسك فكرة في حوار خاو ، أو تجاري حوارات كثيرة ، يشعر الآخرون بأنك لا تناسب تطلعاتهم في إعطائهم انفعالات معينة تناسب ذلك الشغف الذي يبدونه لما يجدونه مثير جدا من حديث، فينسحب الجميع ، وبعد مدة لا تجد من يريد التحدث إليك .. 
          قد لا يدفعني لهذا الشعور شخصا بعينه ولكنها غدر الفكرة بالفكرة !
          لأن المرء قبل أن يشفى بغيره يشفى بنفسه أولا ..
           #مارلين
          

Islam_Sameer

أذكر أنني في تلك الرواية كنت أعيش الشعور كما لو كان حقيقة ..
          وربما تألمت أنني سأترك ذلك المكان كرجل عجوز أقام به طويلا ، واحترت كيف لي أن أعود إلى وطني! ، خفت جدا أنني بعد رحلاتي تلك أنني أن عدت لن أجد أحدا على قيد الحياة أعرفه ، خفت من تلك الوجوه الجديدة في وطن يعرفني جماده ولا يعرفني أهله ، في وطن بنيته وتربى على يدي وغادرت لأعود مجهولا فيه ..
          أذكر أيضا أنني كنت قد أحببت البحر إلى درجة أن الخوف منه بدا لي حضنا كبيرا شاسعا احتضانه غرقا كان لطيفا أكثر من كوني غريبا على الشاطئ ..
           #بينيت#آريس الحورية الهاربة 

Islam_Sameer

ولدت من أرض الجفاء والفرقة توفيقاً ولحمة وقوة حتى اختلطت المفاهيم على أهلها ..
          كيف يمكن أن تحب ما تجد الكره في معناه ..
          أو أن تكره ما تجد الفضيلة في مغزاه 
          القلوب ذات البصائر عمي إلا بالإرشاد والتوجيه فانظر واسمع وتحسس كل ما أرشدت إليه ..
          لا أحد غير الله قد ينقذك من هذا اللبس