use777
<<فى نهايه هذا الكتاب ، اتمنى أن تكون قد فهمت المغزى عزيزى القارئ فأنا لم أكتب صفحات بل أفتح لك نافذه ، نافذه تري منها نفسك كما يجب أن تكون ، أنسانٌ لا ينتظر السعاده بل يصنعها ، لا يطلب الأمل بل يزرعه ، لا يخاف من السير فى المجهول لانه فهم أن الطموح لا يحتاج إلى خريطه بقدر ما يحتاج إلى شجاعه الخطوة الأولى ، إنسان ٌ عرف أن السعادة ليست غايه و إنما هى وسيله نعيش بها ، عرف أن التفاؤل ليس إنكاراً للصعوبات بل إيماناً بأننا أكبر منها ، عرف أن الأمل هو ذلك الصوت الهادئ الذي يقول لنا كلما تعثرنا مازال فى قلبك متسع للمحاوله .
أَكتب لك هذا و أنا لا أعدك بحياه بلا ألم و لكن لاذكرك بأنك خلقت بقلب قادر على النهوض ، بعقل قادر على الحلم ، بروح لا تعرف للأستسلام طريق .
و تذكر دائماً أن هدفك ليس أن تكون نسخه من أحد ، بل أن تكون أفضل نسخه من نفسك ، و أن العالم لا يتغير بالأمنيات الكبيرة ، بل بشباب يؤمنون أن أحلامهم تستحق أنا تعاش على أرض الواقع >>
كان يقرأ هذي الكلمات بصوت رزين هادئ قبل أن يطوي أخر صفحه فى هذا الكتاب نظرا ً بتمعن إلى غلفه الخاجى قارئ ما قد دون عليه من
هو : كتاب كما يجب أن أكون
للمؤلفه الدكتوره جبران سالم الراوى
الحاصله على درجه الماجستير و
الدكتوراه فى الطب النفسي
ثم بعد ذلك خلع نظاره القراءة التى كان يرتديها كاشفاً عن عيونه الزيتونيه الداكنه العميقه و بعدها قام من مجلسه و هو يحرك رقبته يميناً و يساراً لعل ذلك يساعده قليلا فى تخفيف تشنج رقبته و ظهره حيث ظل طول الليل حتى الآن و هو جالس على كرسي مكتبه لكى ينهى هذا الكتاب الذي بدأ قرأته منذ ثلاثه أيام حيث كان ذلك اليوم هو اليوم الأول لنشره و لم ينفك عنه حتى ينهى قرأته فهذه عادته السنويه حيث كل عام منذ خمس سنوات تنشر هى كتاب من تأليفها و حينها لا يستطيع هو ترك هذا الكتاب حتى ينهى فيمشى يومه بين العمل صباحا ثم بعد ذلك قرأه هذا الكتاب مساءً و فى كل مره يزداد فضوله نحو الكتاب القادم الذي لابد له أن ينتظر سنه كامله حتى يحظى به و فى كل مره يقرأ فيها كتاب لها يظل سؤال وحد يلح عليه من أين لها بكل هذا الأمل و التفائل .
قاطع شروده.....
https://www.wattpad.com/story/414377320?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=use777