لم يتبقى الكثير على بداية امتحاناتي يفصلني بين اللحظة المهيبة التي ستكون النقطة الفاصلة في حياتي الدراسية إثنان وسبعون ساعة، لا أعرف كيف أشرح الأمر لكن رغم ثقتي بكرم الله عليّ إلا أنني طامعة في دعواتكم لي، ادعوا لي أن يُنزل الله على قلبي الطمأنينة والسكينة، لا أكثر ولا أقل.
لا أريد شيئًا سوى السكون.
إن شاء الله بإذن الله نلتقي أحبائي بعد شهر.
دمتم سالمين ♡
❀ من كاتبتكم لِـــــــــــــــڪُورِيـــــــــــــــس وفتاة عادية تُدعى ࢪِيـتـال ❀
@yggpfpqr8bprivaterel حبيبتي زي مانت ملاحظة انا هذه الفترة لست نشطة على الواتباد لأني تالتة ثانوي، وامتحاناتي في آخر الشهر ده وهخلص في شهر سبعة، وكمان انا رغم ذلك بحط كل الافكار في مسودة خاصة علشان اظبط أحداث رواياتي، ورواية ذهان اللي وعدتك بيها لازلت أفكاري مضطربة يعني أحيانًا أفكر بأشياء وأحيانًا لا أراها جيدة بما يكفي فأقوم بتغيير الأحداث كليًا. فا انا حاليًا حاطة كل أولوياتي للدراسة وبعد الإمتحانات هبدأ ارتب قصصي اللي تحتاج للكتابة، حاليًا لا أطلب منك سوى الانتظار وانك تدعيلي، اجيب مجموع كويس ♥♥♥
اتمنى تكوني تفهمتيني،
توفت كاتبة رواية «وكأنها منسية _ مذكرات طبيبة نفسية» من الروايات التي تأثرت أثناء قراءتها وحتى الآن لا أصدق الأمر، لكن في النهاية إنها فانية ولا يوجد بيدينا سوى الدعاء
ادعوا لها بالرحمة والمغفرة والصبر لأهلها.