IuOrbixav

   يَا مَنْ هَوَاهُ أَعَزَّنِي وَأَذَلَّنِي كَيْفَ السَّبِيلُ إِلَى وِصَالِكَ دُلَّنِي؟

IuOrbixav

هُوَ صَحيحُ الحُبِّ غَلّابٌ  . 

IuOrbixav

وَأَسَرَ الرُّوحَ فَما لَهَا مِنْ نَجَاةٌ . 
Reply

IuOrbixav

غَلَبَ الفُؤادَ فَما لَهُ مِن دَواءٍ ٤٧ )
Reply

IuOrbixav

مَاذَا أَقُولُ لَهُ لَوْ جَاءَ يَسْأَلُنِي إِنْ كُنْتُ أَكْرَهُهُ أَوْ كُنْتُ أَهْوَاهُ؟ مَاذَا أَقُولُ إِذَا رَاحَتْ أَصَابِعُهُ تُلَمْلِمُ اللَّيْلَ عَنْ شَعْرِي وَتَرْعَاهُ؟ وَكَيْفَ أَسْمَحُ أَنْ يَدْنُوَ بِمَقْعَدِهِ وَأَنْ تَنَامَ عَلَى خَصْرِي ذِرَاعَاهُ؟ غَدًا إِذَا جَاءَ أُعْطِيهِ رَسَائِلَهُ وَنُطْعِمُ النَّارَ أَحْلَى مَا كَتَبْنَاهُ. حَبِيبَتِي هَلْ أَنَا حَقًّا حَبِيبَتُهُ؟ وَهَلْ أُصَدِّقُ بَعْدَ الْهَجْرِ دَعْوَاهُ؟ أَمَا انْتَهَتْ مِنْ سِنِينٍ قِصَّتِي مَعَهُ؟ أَلَمْ تَمُتْ كَخُيُوطِ الشَّمْسِ ذِكْرَاهُ؟ أَمَا كَسَرْنَا كُؤُوسَ الْحُبِّ مِنْ زَمَنٍ، فَكَيْفَ نَبْكِي عَلَى كَأْسٍ كَسَرْنَاهُ؟ رَبَّاهُ أَشْيَاؤُهُ الصُّغْرَى تُعَذِّبُنِي، فَكَيْفَ أَنْجُو مِنَ الْأَشْيَاءِ رَبَّاهُ؟ هُنَا جَرِيدَتُهُ فِي الرُّكْنِ مُهْمَلَةٌ، هُنَا كِتَابٌ مَعًا كُنَّا قَرَأْنَاهُ. عَلَى الْمَقَاعِدِ بَعْضٌ مِنْ سَجَائِرِهِ، وَفِي الزَّوَايَا بَقَايَا مِنْ بَقَايَاهُ. مَا لِي أُحَدِّقُ فِي الْمِرْآةِ أَسْأَلُهَا بِأَيِّ ثَوْبٍ مِنَ الْأَثْوَابِ أَلْقَاهُ؟ أَأَدَّعِي أَنَّنِي أَصْبَحْتُ أَكْرَهُهُ؟ وَكَيْفَ أَكْرَهُ مَنْ فِي الْجَفْنِ سُكْنَاهُ؟ وَكَيْفَ أَهْرُبُ مِنْهُ؟ إِنَّهُ قَدَرِي، هَلْ يَمْلِكُ النَّهْرُ تَغْيِيرًا لِمَجْرَاهُ؟ أُحِبُّهُ، لَسْتُ أَدْرِي مَا أُحِبُّ بِهِ، حَتَّى خَطَايَاهُ مَا عَادَتْ خَطَايَاهُ. الْحُبُّ فِي الْأَرْضِ بَعْضٌ مِنْ تَخَيُّلِنَا، لَوْ لَمْ نَجِدْهُ عَلَيْهَا لَاخْتَرَعْنَاهُ. مَاذَا أَقُولُ لَهُ لَوْ جَاءَ يَسْأَلُنِي إِنْ كُنْتُ أَهْوَاهُ؟ إِنِّي أَلْفَ أَهْوَاهُ

IuOrbixav

أَيَا هَيْذَبُونُ المَجْدِ إِنَّ سَنَاكَ لَمْ
          يَزَلْ يُضِيءُ دُجَى اللَّيَالِي السَّرْمَدِيَّهْ
          وَأَنْتَ لِلْمَكْرُمَاتِ بَحْرٌ زَاخِرٌ
          لَا يَنْضُبُ الإِحْسَانُ مِنْ أَمْوَاجِهِ
          تَسْمُو فَوْقَ الهَامَاتِ عِزًّا شَامِخًا
          حَتَّى غَدَوْتَ لِكُلِّ مَجْدٍ مَرْقِيَّهْ
          إِنْ قِيلَ مَنْ أَرْبَى عَلَى كُلِّ الوَرَى
          قَالُوا الهَيْذَبُونُ ذُو النَّفْسِ الزَّكِيَّهْ
          تَمْضِي وَيَمْضِي المَجْدُ يَتْبَعُ خُطْوَكَ الَّذِي
          لَا يَنْثَنِي عَنْ مَكْرُمَاتٍ عَلَوِيَّهْ
          وَإِذَا تَجَلَّى البَأْسُ كُنْتَ مُقَدَّمًا
          تَرْعَى الذِّمَامَ بِهِمَّةٍ عَلَوِيَّهْ
          لَا تَسْتَمِدُّ العِزَّ مِنْ تَاجٍ وَلَا
          مِنْ زُخْرُفٍ يَفْنَى بِمُدَّةِ بُرْهَهْ
          بَلْ مِنْ نَقَاءِ السِّرِّ وَالأَخْلَاقِ وَالتُّقَى
          وَمِنَ الخَلَائِقِ وَالمَنَاقِبِ السَّنِيَّهْ
          فَامْضِ فَإِنَّ الدَّهْرَ يَحْفَظُ ذِكْرَ مَنْ
          أَحْيَا المَكَارِمَ وَاسْتَقَامَ عَلَى الوَفِيَّهْ
          وَابْقَ الهَيْذَبُونَ مَا دَامَ السَّنَا
          يُهْدِي البَرِيَّةَ نُورَهُ فِي العَشِيَّهْ.

IuOrbixav

٣:٠٠ ِؑ) سِيمَاءُ الحُسْنِ وَجَلَالُ المَحْيَا : كَأَنَّهَا خُلِقَتْ مِنْ هُدُوءِ الصَّبَاحِ وَنُورِهِ فَفِي مَلَامِحِهَا رِقَّةٌ تُؤْنِسُ النَّاظِرَ وَفِي وَجْهِهَا سَكِينَةٌ تُطْمَئِنُ القَلْبَ قَبْلَ العَيْنِ وَتَبْدُو عَيْنَاهَا وَاسِعَتَيْنِ كَأَنَّهُمَا تَحْمِلَانِ ضِيَاءَ الفَجْرِ وَصَفَاءَ السَّمَاءِ تَتَلَأْلَآنِ بِهُدُوءٍ لَا يُشْبِهُ إِلَّا هُدُوءَ اللَّيَالِي المُقْمِرَةِ وَتُزَيِّنُهُمَا رِمْشَانِ طَوِيلَانِ يَزِيدَانِ النَّظْرَةَ سِحْرًا وَوَقَارًا وَأَمَّا حَاجِبَاهَا فَمَرْسُومَانِ بِتَنَاسُقٍ دَقِيقٍ كَأَنَّهُمَا خُطَّا بِرِيشَةِ فَنَّانٍ وَأَنْفُهَا الدَّقِيقُ يُضْفِي عَلَى الوَجْهِ نَعُومَةً وَاتِّزَانًا وَشَفَتَاهَا الوَرْدِيَّتَانِ تَبْدُوَانِ كَأَنَّهُمَا ابْتِسَامَةٌ مُؤَجَّلَةٌ تَنْتَظِرُ لَحْظَةً لِتُزْهِرَ فَيَكْتَمِلُ بِهَا بَهَاءُ المَحْيَا وَبَشَرَتُهَا النَّاعِمَةُ تُشْبِهُ صَفَاءَ اللُّؤْلُؤِ وَتُضْفِي عَلَى مَلَامِحِهَا إِشْرَاقًا هَادِئًا لَا يَحْتَاجُ إِلَى تَكَلُّفٍ وَيَأْتِي الحِجَابُ بِلَوْنِهِ الهَادِئِ لِيُؤَطِّرَ الوَجْهَ بِوَقَارٍ وَيُبْرِزَ جَمَالَ المَلَامِحِ دُونَ مُبَالَغَةٍ فَيَجْتَمِعُ الحَيَاءُ وَالأَنَاقَةُ فِي صُورَةٍ وَاحِدَةٍ وَحَتَّى طَرِيقَةُ وُقُوفِهَا وَوَضْعَةُ يَدِهَا تَدُلَّانِ عَلَى هُدُوءٍ وَرُقِيٍّ يَزِيدَانِ الصُّورَةَ جَمَالًا فَلَيْسَ جَمَالُهَا صَاخِبًا يَلْفِتُ الأَنْظَارَ لِوَهْلَةٍ ثُمَّ يَغِيبُ بَلْ هُوَ جَمَالٌ هَادِئٌ يَتَسَلَّلُ إِلَى الرُّوحِ بِرِفْقٍ وَيَبْقَى فِي الذَّاكِرَةِ طَوِيلًا كَأَنَّهُ قَصِيدَةٌ لَا يَبْلَى مَعْنَاهَا مَهْمَا مَرَّ الزَّمَانُ  .