أختي، نصيحة لوجه الله: وضع صور لامرأة متبرجة في الصورة الشخصية، ككشف الشعر ونحوه، يُعد أمرًا غير جائز في رأي كثير من أهل العلم. لذلك أرى أن من الأفضل تغييرها، وأسأل الله لنا ولكِ الهداية والتوفيق.
أنا سعيدة! سعيدة للغاية، سعيدة لأن عملي لسنتين قد أثمر أخيرًا؛ فأنا ومنذ لحظات نشرت أول فصل من رواية «خلف أسوار لورانزا»، إنها كنزي، عالمي الذي أرسم كل تفاصيله في خيالي منذ أكثر من عامين. أنا حقًا فخورة بما وصلت إليه، رغم أنه ليس بجيد جدًا، ولكنه تطور كبير مقارنةً بمستوى كتابتي في «تريسي تشيبيا»، والتي سأعيد كتابتها يومًا ما بشكل جيد. شكرًا لكم، وأتمني أن تنال روايتي إعجابكم.
الـ★ ستزيد سعادتي، فأسعدوني. ♥
• بسم الله
قُبيل الفجر، تلونت السماء بلونٍ برتقالي مائل إلى الإحمرار. البعض مازالو نيامًا، و فئة أُخرى قد بدئوا يومهم مبكرًا، و فئة ثالثة لم تر أعينهم النوم هذه الليلة.
هذا قد استيقظ ضميره فجأة و قام من سريره الدافيء ليذاكر إستعدادًا للإمتحان، يجلس و يحاول سكب أطنان من المعلومات فى عقله مرةً واحدة، يأمل فى نجاح يرى أنه يستحقة، أتمنى أن ينتهي من المُقرر الدراسي قبل دخول لجنة الإمتحان.
و هذه العائلة قد عادت توًا من سفر طويل،
هذه الفتاة تقرأ كتابًا، و تلك قد سهرت الليل بطولة لتراقب شروق الشمس بينما تحتسي كوبًا من القهوة. و هذا الفتى هناك يقوم بتمرين رياضي قبل الذهاب لجامعته، ثم توقف فجأة؛ فقد لاحظ السماء لونها، إبتسم.
كل هؤلاء و أكثر لديهم صفة مشتركة .. كلهم لديهم حياة خاصة تحت سماء برتقالية، بعالم جميل يكمن فى هواتفهم و حواسيبهم، عالم برتقالي يدعى بالواتباد.
(خاطرة عنا "سعادة برتقالية")