واعتدنا أن نتحدث لساعات طويلة من اليوم ، نشارك أفكارنا ، أفراحنا ، أحزاننا و أهدافنا ، تلك الأهداف التي نحققها الآن ، و نحن لا نعلم ماذا يفعل الآخر و كيف يحققها ، كل شيء يجعلني أتحسر على فقدانك و حتى الأغاني التي حدثتني عنها و أخبرتك أنها مملة في يوم ما ، أصبحت الآن الأفضل في قائمتي . اعتدت على غيابك عني لاكنني لم أعتد على أن لا يكون بجانبي شخص يفهمني .
—> كتبته من مدة و فكرت أن أنشره .