@.:عجبًا مِن أي فردوس عيناهُ،
وبـ أي كوثر يَرتوي جفناهُ.
هَلـ أنتَكُنت خلقًا من محَاسن
أُمةً، أم كُنت حُسنًا مالهُأشباهُ،
مُنذ أن لاح طيفُك لم أبُح بمَقولة
لا مَقوله سُِبحان مَن سَواهُ
- BergabungApril 2, 2024
Daftar untuk bergabung dengan komunitas bercerita terbesar
atau