رواية جديدة XD :
كانت الساعة الثانية عشرة مساءً.
حسنًا ماذا يفعل أهلي الساعة الثانية عشرة مساءً في ليلة من ليالي ديسمبر الباردة؟
جلبتُ هاتفي أعبث به لأتصل على أمي، واستغرق الأمر وقتًا لأنني كنت أفتحه لأنه كان مغلق البطارية، وأمي لم ترد لذلك حاولت عدة مرات.
قلقت ونظرت لساعة الهاتف فوقعت عيني على الثانية عشر وإحدى عشرة دقيقة، التي تغيرت إلى إثنتي عشرة دقيقة.
غريب، فاليوم اثنا عشر من ديسمبر والساعة الآن الثانية عشر واثنتا عشرة دقيقة؟
تمددت على سريري في غرفتي بعدما أخذت اسكرين للشاشة ذكرى، وجلست اقلب في الريلز لمدة ساعة تقريبًا دون أن أشعر، وعندما نظرت للساعة وجدتها لا تزال الثانية عشر و....اثنتا عشرة دقيقة؟.
الوقت لا يمر، لا يتزحزح حرفيًا!
قلقتُ، وأصابتني رعشة خفيفة جراء الرياح التي لفحت وجهي وتسللت إلى عنقي، وهالة بيضاء خفيفة أراها تشع في الصالة فجأة.
قلبي دق بقوة، ويدي تعرقت بغزارة، حاولت ألا أموت من الرعب وأنا ألمح تلك الهالة تتحرك في الصالة إلى أن ثبتت على كرسي من كراسي الصالة.
جزء من الرواية الي انا بكتبها حاليًا وسايبة كل حاجة عشانها وكمان هألف غاز جديد بسببها ><:
نظرت حولي، هناك الكثير من الطلاب يجلسون بجانب بعضهم ومن كثرتهم الفصل لا يسعهم، حتى أنا بجانبي الكثير.
أرى الكثير من الفتيات يحاولن وضع أيديهن على أفواههن لكي لا يبكون، وحقًا أفعال الفتيات تلك لا تليق بي، شعري يفي بالغرض.
السؤال هنا، لمَ نحن صامتون؟
الأمر أنه هناك طالب يرتدي ملابس رياضية يبدو عليه المسؤولية بعدما أغلق الباب بكل ما نملك من مقاعد وأشياء أخبرنا ألا نصدر صوتًا لأنه لمح أن تلك المخلوقات لا تمتلك أعين.
لو تعرض أحد لموقف مثلي لبقى ساكنًا مثل ما يرتدي، ولكن لمَ قفز ذلك الاستنتاج في دماغه؟، إنه مخلوق ليس له ملة يمكن أن يرى بأذنه، مَن يدري؟.
الشبابيك قد أغلقت بستار يمنع أن يتسلل الصوت بسهولة، وأنا لم أرد أن يحدث ذلك، أريد أن اتابع الأحداث!
الآن أفهم نعمة أن أشاهد مسلسل أكشن وأنا جالسة على سريري تحت بطانيتي آكل الفشار باستمتاع وروقان هكذا لا يمت للواقع بصلة..
وفجأة وقعت عيني على تيون الشارد بوجه صديقه الخائف تحت الشباك، وللأسف ضحكت ولكن بلا صوت، أنا لست مجنونة بالفعل.
بكل برود الدنيا رحت أزحف لكي أجلس بجانبه، وبصعوبة شديدة استطعت أن احجز لي مكان بعد أن شتمني البعض بأفواههم الصماء.
نظر لي وهو يحاول أن يتذكرني، لا ألومه فأنا أصبحت أحلى من العام السابق، كما أننا لم نلتقي سوى أسبوعًا واحدًا العام الفائت ومن بعدها كل واحد منا ذهب في طريقه.
أخرجت قلمًا وورقة من حقيبتي وكتبت له بخطي الذي لا أفهمه أنا شخصيًا :
' سعيدة بمقابلتك مرة أخرى هذا العام، العام الفائت كان تمهيد لهذا العام المليء بالوحوش هاها 8-)'
ابتسم بسخرية وعلى اقدامه بالامساك بالقلم فجأة بدون سابق إنذار تلوث الشباك من فوقنا بالدماء حتى تسللت الدماء على وجه تيون فابتعدنا بسرعة.
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.