Jana_irm22
رواية جديدة XD :
كانت الساعة الثانية عشرة مساءً.
حسنًا ماذا يفعل أهلي الساعة الثانية عشرة مساءً في ليلة من ليالي ديسمبر الباردة؟
جلبتُ هاتفي أعبث به لأتصل على أمي، واستغرق الأمر وقتًا لأنني كنت أفتحه لأنه كان مغلق البطارية، وأمي لم ترد لذلك حاولت عدة مرات.
قلقت ونظرت لساعة الهاتف فوقعت عيني على الثانية عشر وإحدى عشرة دقيقة، التي تغيرت إلى إثنتي عشرة دقيقة.
غريب، فاليوم اثنا عشر من ديسمبر والساعة الآن الثانية عشر واثنتا عشرة دقيقة؟
تمددت على سريري في غرفتي بعدما أخذت اسكرين للشاشة ذكرى، وجلست اقلب في الريلز لمدة ساعة تقريبًا دون أن أشعر، وعندما نظرت للساعة وجدتها لا تزال الثانية عشر و....اثنتا عشرة دقيقة؟.
الوقت لا يمر، لا يتزحزح حرفيًا!
قلقتُ، وأصابتني رعشة خفيفة جراء الرياح التي لفحت وجهي وتسللت إلى عنقي، وهالة بيضاء خفيفة أراها تشع في الصالة فجأة.
قلبي دق بقوة، ويدي تعرقت بغزارة، حاولت ألا أموت من الرعب وأنا ألمح تلك الهالة تتحرك في الصالة إلى أن ثبتت على كرسي من كراسي الصالة.