أهلاً أهلاً بالعيد
فرحًا فرحًا بالعيد
هي هي هيييي… هيهي هيييي… أولًا بعتذر جدًا اني مانزلتش الأسبوع إللي فات وبعتذر برضو اني نزلت متأخر انهاردة انتوا عارفين بقا ترويقة العيد
الليلة، 12 في منتصف الليل.
الفصل 27.
لم يكن السقوط مفاجئًا…
بل كان حتميًا.
مساء الخير يا جماعة
كنت ناوية أنزل فصل جديد النهاردة، لكن للأسف عندي شوية ظروف شاغلاني اليومين دول ومش هقدر أنزل الفصل في معاده.
بس أوعدكم إن الفصل الجاي يستاهل الانتظار فعلًا… لأن اللي جاي في الأحداث مش بسيط خالص.
استنوني قريب… لأن في حاجات كتير لسه ما اتقالتش.
مرحبًا شهر الصوم
ولو في حد متردد يكمل الرواية في رمضان خوفًا من محتوى غير مناسب… اطمنوا
الرواية +12، تناقش قضايا قد لا يفهمها الصغار، لكنها خالية من أي مشاهد خارجة.
اقرأوا بقلوب مطمئنة.
انتظرونا الليلة 12 في منتصف الليل…
الفصل الرابع والعشرون.
قرار واحد فقط… سيغيّر كل شيء.