دقوا الطبول، وارجفوا القلوب، وأعلنوا لكلّ من له أذن أن يسمع، أخبروا الجميع الخبر العظيم المجلجل، الذي يشقّ سُحب الانتظار ويغمر الأرواح بنور الفرح. فها هي اللحظة التي طال انتظارها
البارت الجاي من رواية الوتر الأخير بيكون من أعظم ما قدمته اصابعي لحد الآن !!
بعد دراسة عميقة لذاتي الروائية و التواصل معها أدركت اني أبدع في الروايات الملكية الدموية إلي تتضمن نظام سياسي و تكتيكات عسكرية و الأمور المأساوية و ذا خلاني افشل بأكمال رواية لمحة عنا لأنها عادية جدا و قصص إلي مثلها كثير مكررة و ما اشوف فيها اي شي حماسي و يخلي القاريء دائما متلهف لمعرفة المزيد و لكن راح استئنف كتابة هاذي الرواية -لمحة عنا- و اركز على خيوط الموت و الوتر الأخير حتى يفرغ مخي للأشياء العادية المكررة في رواية لمحة عنا
-احبكم.
بعد دراسة عميقة لذاتي الروائية و التواصل معها أدركت اني أبدع في الروايات الملكية الدموية إلي تتضمن نظام سياسي و تكتيكات عسكرية و الأمور المأساوية و ذا خلاني افشل بأكمال رواية لمحة عنا لأنها عادية جدا و قصص إلي مثلها كثير مكررة و ما اشوف فيها اي شي حماسي و يخلي القاريء دائما متلهف لمعرفة المزيد و لكن راح استئنف كتابة هاذي الرواية -لمحة عنا- و اركز على خيوط الموت و الوتر الأخير حتى يفرغ مخي للأشياء العادية المكررة في رواية لمحة عنا
-احبكم.