عدتُ لقراءة روايتكِ بعد مدة طويلة،
فاكتشفتُ أن الشوق لا يصدأ.
كلماتكِ كانت كما هي،
وأنا لم أكن.
بين سطرٍ وآخر
شعرتُ أنني أعود لنسخةٍ قديمة من قلبي
كانت تؤمن بالحكايات أكثر.
بعض الكتب تُقرأ،
وروايتكِ تُشتاق.
مع قبلاتي لهذه التحفة الفنية التي هربت من متحف عتيق ❤️
خلصت رواية تؤام في الحب قلبي صار ثقيل روايتي المفضلة والي مستعدة اموت وانا عم اقرأها مستعدة لحظاتي الاخيرة تكون على هاي الرواية شكرا الك شكراً لاناملك الجميلة الي كتبت هيك رواية بحبك