Jeon_eileen

ممنوع الترويج علي المنصه ، اي ترويج لروايه بينحذف 

Atheerx50

“إيّاك أن تظن أن الحرام يُؤثم الكاتب وحده…
          فالقارئ شريك في الإثم إن تعمّد متابعة الباطل، ورضي به، وتلذّذ به.
          كل صفحة تقرؤها، وكل مشهد تنغمس فيه، وكل فكرة تقبلها بقلبك،
          ستُسأل عنها يوم القيامة:
          ماذا قرأت؟ ولماذا؟ وماذا فعل بقلبك؟
          فلا تكن ممن يستهين بالكلمة،
          فإن الله قال:
          
          “إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَـٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا” [الإسراء: 36]

Atheerx50

أختي الكاتبة،
          
          قلمك ليس وسيلة تسلية عابرة، بل أمانة عظيمة تُغرس بها القيم وتُشكَّل بها القلوب. والكلمة التي تخرج منكِ قد توقظ حياءً، أو تميتُه… قد ترفع النفس، أو تجرّها إلى ما لا يرضي الله.
          
          إن ما يُكتب في بعض الروايات الرومانسية الجريئة، من وصفٍ للعلاقات المحرّمة، أو مشاهد تُحرّك الشهوة وتكسر الحياء، ليس أمرًا هيّنًا كما يُظن، ولا يُعدّ مجرد “خيال” بريء، بل هو باب يُفتح على القلوب، يعتاد معه القارئ ما كان ينفر منه، ويألف ما كان يستحيي منه.
          
          ومن جهة الحكم الشرعي:
          فقد قرر أهل العلم أن كل ما كان فيه دعوة إلى الحرام، أو تزيين له، أو إثارة للفتنة والشهوة، فإنه محرّم؛ لأنه داخل في باب سدّ الذرائع، وحفظ القلوب والأعراض. كما أن نشر الفاحشة أو الإعانة عليها بأي وسيلة — قولًا أو كتابة أو صورة — من الأمور التي توعّد الله عليها.
          
          يقول الله تعالى:
          “إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ”
          
          ويقول سبحانه:
          “وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَىٰ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا”
          فالنهي هنا لم يأتِ عن الفعل فقط، بل عن كل ما يقود إليه ويقرّبه، ومن ذلك الوصف المثير، والتصوير الجاذب الذي يحرّك النفوس نحوه.
          
          كما قال النبي ﷺ:
          “الحياء لا يأتي إلا بخير”
          فإذا كانت الكتابة أو ما يُصاحبها يجرّد القارئ من حيائه، فهي على خطر عظيم.
          
          ولا يقف الأمر عند النصوص فقط، بل يمتدّ إلى صور أغلفة الروايات؛
          فاتقي الله فيما يُوضع على الغلاف من صور جريئة أو لقطات تحمل إيحاءات محرّمة، تُلفت الأنظار وتثير الغرائز قبل أن تُقرأ الكلمات. فالغلاف هو أول ما تقع عليه العين، وقد يكون باب الفتنة قبل أن يكون باب القراءة.
          
          فكم من نفسٍ انجذبت لصورة قبل فكرة،
          وكم من قلبٍ فُتن بمشهد قبل أن يعرف المحتوى.
          
          تأمّلي أثر ما تقدّمينه كاملًا:
          نصًّا وصورة… فكرةً وإخراجًا.
          
          وتذكّري قول الله تعالى:
          “لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم…”
          فمن كان سببًا في إضلال غيره، شاركه في الإثم.
          
          احذري أن يكون قلمك — وغلافك — سببًا في غضب الله عليك ،
          
          اجعلي كتابتك نورًا لا نارًا،
          وارتقي بقلمك ليُحيي القلوب لا ليُرهقها،
          
          تذكّري أن الكتابة أمانة، وأنك ستقفين بين يدي الله، تُسألين عن كل ما كتبتيه، وكل فكرة روجتيها ، وكل رسالة أوحى بها قلمك

Jeon_pts

متى ينزل البارت ١٦من my criminal 

Jeon_pts

@ Jeon_pts  اوكي يا قمر 
Reply

Jeon_eileen

@Jeon_pts عارفه اني اخرت اوي بس ولله عندي امتحانات  ، اخلص و أنزله علطول 
Reply

moonjk97jk

مرحبااا

Aridg222

@ BASMA2131  متى راح تكملي تنويل الرواية الحنااس نااار 
Reply

Aridg222

طيب شكرا لك 
            
Reply

Jeon_eileen

@ moonjk97jk  اكتبي في البحث (تغلط في بانق/سكيز افش/خك )
            بيطلعلط الحساب ، هتلاقيني حاطه صورة بتس كلهم ايام الترسيم 
Reply