Jeone69

4:35 الرَابعة صباحًا. 

Jeone69

أُحِبُّكَ حُبَّاً يُضِيءُ لِيَ الكَوْنَا
          وَيَمْسَحُ عَنْ عَيْنِيَ الدَّمْعَ وَالحُزْنَا
          يَا مَنْ رَسَمْتَ عَلَى وَجْهِي ابْتِسَامَتِي
          وَكُنْتَ لِرُوحِيَ الإِيقَاعَ وَاللَّحْنَا
          لَا بَارَكَ اللهُ فِي عُمْرٍ أَعِيشُهُ
          إِنْ لَمْ تَكُنْ فِيهِ يَا مَحْبُوبُ مَعْنَى.

Jeone69

كَمْ غَابَ غَيْرُكَ لَمْ أَشْعُرْ بِغَيْبَتِهِ
          وَأَنْتَ إِنْ غِبْتَ لَاحَتْ لِي سَجَايَاكَا
          أَرَاكَ مِلْءَ جِهَاتِ الأَرْضِ مُنْعَكِساً
           كَأَنَّمَا هَذِهِ الدُّنْيَا مَرَاياكَا

Jeone69

صَوْتُكَ يَا عِذْبَ المَقَالِ يُهَدِّئُنِي
          وَعَنْ ضَجِيجِ هَذَا العَالَمِ يُغْنِينِي
          فِيهِ مِنَ الأَمَانِ مَا لَسْتُ أَوْصِفُهُ
          كَأَنَّهُ مَطَرٌ فِي الصَّيْفِ يَسْقِينِي
          تَكَلَّمْ.. فَلَا شَيْءَ أَحْلَى مِنْ حَدِيثِكَ
          يَا مَنْ بِحُبِّكَ القَدَرُ يُرَاضِينِي. 

Jeone69

يَا سَاكِناً فِي عُيُونِي كَيْفَ أَسْلُو؟
          وَأَنْتَ فِي الحُسْنِ لَا يُدَانِيكَ مِثْلُ
          كُلُّ الجَمَالِ إِذَا قِيسَ بِجَمَالِكَ
          صَارَ قَلِيلاً وَصَارَ عَنْكَ يَجْلُو
          أَنْتَ الوَحِيدُ الَّذِي مَلَكَ الفُؤَادَ
          وَلَكَ فِي مَحْرَابِ صَدْرِيَ أَهْلُ.

Jeone69

حُبِّي لَكِ فَهُوَ لَيْسَ حَدِيثاً يُرْوَى
          وَلَا شُعُوراً عَابِراً يُنْسَى
          بَلْ هُوَ حَيَاةٌ كَامِلَةٌ تَسْكُنُ عُرُوقِي
          وَوَجَعٌ جَمِيلٌ لَا أَرْجُو لَهُ شِفَاءً
          هُوَ يَقِينٌ ثَابِتٌ أَنْ لَا أَحَدَ سِوَاكِ
          يَسْتَحِقُّ هَذَا القَلْبَ
          ​أَمَّا عَنْكِ
          فَأَنْتِ الأَمَانُ فِي فَوْضَايَ
          وَالنَّبْضُ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا عِشْتُ
          أَنْتِ مَنْ لَوْ طَلَبَتِ العُمْرَ وَهَبْتُكِ إِيَّاهُ
          وَلَوْ كَانَ فِي حُبِّكِ فَنَائِي، لَابْتَسَمْتُ وَرَحَلْتُ
          ​أُحِبُّكِ حَدَّ الِامْتِلَاءِ
          حَدَّ أَنْ تَتَوَقَّفَ الحَيَاةُ عِنْدَ غِيَابِكِ
          وَأَنْ يَبْقَى كُلُّ شَيْءٍ نَاقِصاً إِلَّا وُجُودُكِ