Jibtar
في هذا العيد الذي تتلألأ فيه الأرواح صفاءً، وتُغسَل القلوب من أوجاعها كما تُغسَل الأرض بندى الفجر… أبعث إليكم، أنتم رفقاء الرحلة في "الظل والندبة"، أصدق التهاني وأدفأها.
كلُّ عامٍ وأنتم النبض الذي يُحيي حروفي، والنور الذي يتسلّل بين سطور قصتي فيمنحها الحياة. لولاكم، لما كان للظل معنى، ولا للندبة حكاية تُروى.
عيدكم سكينة تُرمّم ما انكسر، وفرحٌ يُزهر في أعماقكم دون انقطاع…
وعهدي لكم أن تبقى "الظل والندبة" حكايةً تستحق قلوبكم، وتُروى بما يليق بانتظاركم وشغفكم.
كلُّ عامٍ وأنتم أقرب لما تتمنّون، وأجمل مما تظنّون ✨