أذرف الدموع وأستغرق في ذكريات الماضي المخيفة , لأن الوضع كان جيداً بالنسبة ليّ في العام الماضي , يبدو أن الموت كتب عليّ ، روحي العدمية " الرحمة , هي السبب الرئيسي في خرابي " حياتي مفحمة " و لا راحة أبداً , قلق مستمر وعيني تدمع دائماً على صديقي المدفون في المقبرة .. الوضع مريب ! كيف تزداد كآبتي ؟ وأقلق في أوقات غير ضرورية , حياة الكتابة ليست حياتي لأني أفضل الموت عليها , أقول لا بأس سأنجوا .. ولكن من يكترث أن نجوت ؟