استمعت جيدا قرأت ما كتبته في حاضرك
و تجاهلت ماضيك المزيف
ثم دخلت حياتك
كعاصفة مغبرة اغلقت انت الباب في وجهها بعنف
لا ألومك اعلم انك تعاني من فوبيا الأماكن المغبرة
فأنت تخشى ان لا تكون لامعا في عيني
اما الآن فأنا سأجلس و اشاهد بفضول
لماذا عثرت عليك
و لماذا أفقدك اكثر كل مرة افتح فيها فمي
ربما علي السكوت في حضرتك
و ربما ساقول شيئا جديدا يوما ما لا اعلم
كل ما اعرفه
ان الله وضعك في طريقي
و انا تعثرت بك …