وقف امامها ينظر الي عينيها مباشرة دون خوف من ذنب او عقاب فقد اصبحت زوجته بعد انتظاره الذي دام طويلا ، الي الان لا يستطيع عقله التصديق انها اصبحت له وكتبت علي اسمه ، أحقا حبيبته اصبحت له من كان يتوق لسماع صوتها والنظر داخل مقلتيها ليشبع عينيه ويطفئ نار اشتياقه لها ، نظرت إليه بقسوه لا تعلم من اين قد اتت بها وقالت : نزل عينك مش من حقك تبصلي البصه دي .
قالت جملتها تلك ثم استدارت لتذهب من امامه حتي لا يحتلها الضعف ويجعلها تلقي بحالها داخل احضانه وتقع اسيره لنظراته تلك التي قد رأت بهما الصدق حقا لكنها سرعان ما تراجعت وهي تقول في نفسها " ماذا تقولين انت يا فتاة هذا من خدعك ذات يوم وتلك العيون ذاتها من كذبت عليك آلاف مرات ، أستعودين واثقين بهم مرة اخري ، كلا لن تفعلي ولن اسمح لكي "
سارت خطوتين وكادت تخطو الثالثه فمسك كفها وقال : .........
https://www.wattpad.com/story/405808193?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=eily_aly16
قطعت حبيبة صمته بصوت مرتجف من شدّة الغضب
لسه بتبص وراها ولا مستنيها ترجع تاخدك معاها
التفت إليها ببطء ملامحه متشنجة ثم قال بغضب شديد:
إنتِ تعديتي حدودك يا حبيبة ايه اللي جابك هنا اصلا ؟
ضحكت بسخرية لاذعة:
أنا اللي تعدّيت حدودي ولا إنت اللي عمرك ما عرفت يعني إيه تبقى راجل متجوز
قبض على يده بعنف:
خلي بالك من كلامك
اقتربت منه خطوة، وعيناها تلمعان بدموع حارقة رفضت أن تسقط
لأ… المرة دي مش هخلي بالي أنا تعبت… تعبت من نظرتك ليها… ومن سكوتك لما حد يجيب سيرتها… ومن جنانك أول ما اسمها يتقال
زمجر بغضب
اسمها مَيتجابش على لسانك بالطريقة دي و لا تفتحي الموضوع ده انتي ساااااامعه
اتسعت عيناها بصدمة ممزوجة بألمٍ مهين
أهو ده اللي أنا بتكلم عنه
حتى وأنا مراتك… لسه بتدافع عنها
مرّر يده في شعره بعصبية
الموضوع خلص من سنين… افهمي بقى
صرخت فيه بانفجار:
لو خلص… ليه عينيك بتفضحك كل مرة تشوفها؟
ليه بتتحرق لما حد يقرب منها
ليه لحد النهارده… مش قادر تكرهها زي ما أنا بكرهها رغم أنها خانتك ....خانتك يا ادم مكنتش مكفيها فبصت لغيرك
https://www.wattpad.com/story/405222572-%D8%B5%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%81%D8%B1%D8%A7%D9%86