murnaa7
توقفت سيارة فارس داخل حديقة سرايا العزيزي،
وترجل منها بخطوات بطيئة… لا ضعف فيها، بل ثقل رجل يحمل قلبه بين ضلوعه كجرح مفتوح.
رفع بصره إلى شرفة غرفة حبيبة، وتنهد بعمق موجع،
كم خشي هذه المواجهة… خشي دموعها أكثر مما خشي سلاحا، وخشي أن يرى الكسر في عينيها .. ولا يملك القدرة على جبره.
تحرك نحو البوابة الداخلية، رفع يده… وتردد للحظة،
كأن الطرق سيوقظ كل ألمه دفعة واحدة،
ثم دق الباب.
بلع لعابه بصعوبة…لحظات ثقيلة مرت،..حتى فتح الباب.
تجمدت إنعام في مكانها، حدقت فيه بذهول كامل،
وكأن الماضي والحاضر اصطدما في لحظة واحدة وغمغمت : فارس…
أومأ برأسه ببطء،وصوته خرج متحشرج، مبحوح،
يحمل وجع لم يعد يحتمل التخفي:كيفك يا خاله…
وكيف حبيبه؟
امتلأت عينا إنعام بالدموع فورًا،
وانكسر صوتها وهي تجيب بصدق قاسي: مش طيبه يا ولدي…مش طيبه واصل.
ارتجف صدره، وكأن الكلمات غرست فيه سكين،
وغمغم بصوت يختنق بالدموع: هتجي زينه… وهتعاود كيف الورده، وهتضوي كيف حتة النور …وعد مني.
https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/
https://www.wattpad.com/story/379367638