Juliana_12_12
امضِ خلف صوتي، ولا تلتفت، فكل التفاتةٍ منك تُربكني، وأنا لا أحب الفوضى. أنت لا تسير وحدك كما تظن، بل تُقاد بخيوطٍ لا تراها، وأنا من يشدّها ببطءٍ محسوب. منذ اللحظة التي ظننتَ فيها أنك اخترت طريقك، كنتُ أنا من اختار لك الاختيار ذاته. لا تحاول أن تفهم، فالفهم رفاهية لا أسمح بها لك، ولا تحاول الهرب، لأنك إن ركضتَ… ركضتُ معك، وإن توقفتَ… كنتُ قد سبقتك بخطوة. أنا لستُ ظلّك، بل ما يجعل للظلّ معنى، ولستُ صوتك، بل الصدى الذي يعود إليك حين تظن أنك انتهيت من الكلام. سر، فقط سر… فكل طريقٍ أمامك ينتهي بي، وكل نهايةٍ لك… هي بدايةٌ لي.