البارت السابع من IN ANOTHER ASPECT نزل.
ضلعت ڤيوليت أول طلعة مع أول أصدقاء.
رح نشوف سلوكها الأجتماعي المعدوووم، يعني ما بتعرف تتفاعل أو تعبر عن رأيها او تفرض شخصيتها.
استمتعوا
البارت السابع من IN ANOTHER ASPECT نزل.
ضلعت ڤيوليت أول طلعة مع أول أصدقاء.
رح نشوف سلوكها الأجتماعي المعدوووم، يعني ما بتعرف تتفاعل أو تعبر عن رأيها او تفرض شخصيتها.
استمتعوا
البارت السادس من IN ANOTHER ASPECT نزل.
رح يستفزنا شويي بابا ماريوس، بس لازم هل استفزاز كرمال يكمل السيناريو و نوضح الشي لي بعاني منو المراهق!.
برجع و بوضح شي:
تفكير ڤيوليت الدائم بأيان ليس تسريع للاحداث او اني ما عم اعطي المشاعر حقها، بالاخير انت بتحكي عن مشاعر و عقل مراهق.
مين فينا ما فكر بشخص رغم انو لمحو مرة وحدة، او بس سلم عليه.
لهيك ما بشوف مبالغة بالمشاعر او تسريع.
استمتعوا
البارت الخامس من IN ANOTHER ASPECT نزل.
رح نشوف علاقة ڤيوليت و إيميليا لي عم تزداد قوتها، سعادة ڤيوليت بحصولها على اول صديقة!.
و كمان علاقة ڤيوليت و أيان المشتعلة دائماً، و فظاظة أيان المستفزة.
و رح نتعرف على جوانب من أيان.
و رح نشوف الدفئ العائلي لي بحياة ڤيوليت!.
استمتعوا.
البارت الرابع من IN ANOTHER ASPECT نزل.
فينا نشوف أن ڤيوليت بالمدرسة شوي وحيدة!.
و فينا كمان نلاحظ غضبها السريع!.
و أخيراً ببين معنا كيف هي حاملة مسؤولية البيت بغياب الأم!.
أستمتعوا.
البارت الثالث من IN ANOTHER ASPECT نزل.
بوضح أن بطلتنا بلشت تحس أن هي المسؤولية لي هي حاملتها بلشت تصير ثقيلة عليها.
و انها بحاجة لمساحة تنفس، و ما فيها تضل تركض ورا اخواتها و اصلا تعبت من الموضوع.
رح يتفهموها بالآخر؟
البارت الثاني من IN ANOTHER ASPECT نزل.
بوضحلنا البيئة المنزلية لي تعيش فيها بطلتنا.
و أنها مثالية.
بس كأن البطلة شبه متعقدة من شغلة!.
رح تأثر على نفسيتها، يمكن!، مين بيعرف؟.
أستمتعوا
https://www.wattpad.com/story/386608141?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=Just_2023
رواية صغيرة
تعالج بعض مشاكل الأجتماعية، ليس العنف الأسري، أو الفقر، أو زواج القاصرات، أو حقوق المرأة... ألخ.
بل عن المراهين
الوراية لا تعالج المشاكل الشائعة التي يعاني منها المراهق،سواء كان من مجتمعه أو من أسرته.
عدم الأستماع لرأيه، أو أخذ أقتراحاته على محمل الجد، رؤيته مجرد طائش، تحطيم معنوياته.
بل عن المراهق الذي يعيش بأسرة تقدم له الحب، التشجيع المعنوي، الهداية، رؤيته أفضل من أي شخص.
و بسبب حبهم الكبير له، لا يُسمح له بخوض حياته الأجتماعية، سواء كانت عاطفية أو مجر صداقة.
يعيش الألتزامات اليومية أعمال المنزل و مدرسته و دروسه.
لا يملك عالم خارجي ينتمي له، محصور بين جدران غرفته، بسبب عدم تحمل أهله فكرة أن يصيبه أذى.
و ماذا عن الأذى النفسي الذي سيصيبه؟.
ليس من الضروري أن يكون الأكتئاب أو التوحد.... إلخ.
ربما يتجسد على شكل رهاب أجتماع، ضعف في الشخصية، عدم القدرة على التعبير عن رأيه أو فرض قراراته، عدم القدرة على حل مشكلاته.
و هذا سيسبب فشل ذريع في الشخص، و لن يتمكن من مواجهة حياته إن فقد والديه!
ִ ֶָ֢֪ ִֶָ
ليست مجرد رواية، بل رسالة لتحيي الأصوات الصامتة.
للتوسع و معرفة مشاكل المراهقين، بعيداً عن المشاكل الشائعة المتداولة بكثرة.
كُتِبت بِكُلِّ حبٍ
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.