KOO-BABY
أتعلم كم مرة هممت بـ كتابة رسالةٍ إليكَ ثم تراجعت؟، وكم مرة حكيت في خيالي حورًا وهميًا بيننا أعيش تفاصيله، كأنه حدث بـ حق؟، أشتقت لـ أحاديثنا العابثة، التي كانت تزهر من لا شيء، أشتقت لـ ضحكاتك التي كانت تتسلل إلى روحي خلسة، أشتقت..إليك كلك، إلى صوتك حين ينادي بـ أسمي، إلى عينيك حين تبوحان بما تعجز عنه الكلمات، حتى غزلك!، غزلك العابر الذي كنت أتظاهر بـ عدم الأكتراث له بينما كنت أختزنه سرًا في ذاكرتي، أخبرني، هل إن أقسمت لكَ أنني مازلت أريدك، وأن الشوق في صدري لم يخفت رغم كل شيء، هل ستعود؟، فـ إني رغم إدعائي، مازلت أتشبث بـ أدنى تفصل يحمل أثرك، أرتجف كلما باغتني شيء يذكرني بكَ على حين غرة.