K_4_RL

مالك

K_4_RL

بتحن لمين و لا مين
Reply

K_4_RL

شايف في عنيك نظرة حنين
Reply

K_4_RL

حبيت و فارقت كام مكان عايش جواك
Reply

K_4_RL

مالك

K_4_RL

بتحن لمين و لا مين
Reply

K_4_RL

شايف في عنيك نظرة حنين
Reply

K_4_RL

حبيت و فارقت كام مكان عايش جواك
Reply

K_4_RL

محتاج اجيب نعامة

K_4_RL

بس انا مالي بقى يبقوا يحبسوا النعامة
Reply

K_4_RL

لحظة ادراك اني لو نفذت الأفكار الي في دماغي هتحبس
Reply

K_4_RL

تبقى طويلة و تعض الناس في دماغها
Reply

K_4_RL

فصلٌ شارفَ على الانتهاءِ..
          يخطُّ بوهنٍ معالمَ نهايتِه،
          بكلِّ ما احتوى من وجعٍ مضى،
          ومن غصّاتِ ألمٍ سكنت الزوايا.
          ​وها هوَ فصلٌ جديدٌ يطلُّ..
          يكتبُ بمدادِ الصبرِ بدايةً جديدة،
          تارِكاً خلفَه ركامَ الأمس،
          وعسى..
          أن يكونَ هذا هو الفصلَ الأخير،
          في هذهِ القصّةِ الطويلة.

K_4_RL

نمضي.. ولا أثرَ يتبعُ خطانا،
            كأننا حبرٌ سُكبَ على ماء،
            نرقبُ المشهدَ من ثقبِ الغياب،
            وندركُ أنَّ الفراغَ هو البديل،
            وأنَّ الحكايةَ ستستمرُ دُونَنا،
            بذاتِ الرتمِ، وداتِ الشخوص.
            ​فما جدوى انتظارِ النهاية؟
            إذا كانت النهاياتُ باهتةً مثلنا،
            لا هيَ مأساةٌ تُبكي العيون،
            ولا هي ملحمةٌ تُخلّدُها السطور،
            مجردُ خروجٍ صامتٍ من النص،
            يتركُ الصفحةَ بيضاء..
            كأنَّ شيئاً لم يُكتب،
            وكأنَّ صوتاً لم يصرخ.
            ​سنغادرُ كما دخلنا.. بهدوءٍ غريب،
            نحملُ خيباتِنا كأمتعةٍ قديمة،
            ونوقنُ في الرمقِ الأخير،
            أننا كنّا الهامشَ في كتابِ الغرباء،
            مجردَ لغوٍ عابرٍ..
            مرَّ بسلامٍ، ورحلَ دُونَ صدى.
Reply

K_4_RL

​ليتَ هذا الفصلَ يطوي سريعه..
            يمضي كما تمضي السحابةُ العابرة،
            لكنّ السؤالَ ينهشُ صمتَ اليقين:
            ماذا بعدَ أن يُسدَلَ الستار؟
            وأيُّ ختامٍ ينتظرُنا خلفَ الباب؟
            ​أتراها تكونُ وحدةً موحشة..
            نعانقُ فيها صدى أصواتِنا القديمة؟
            أم نلمحُ دموعاً تُسكبُ نفاقاً،
            تُمثّلُ طقوسَ الوداعِ والأسى،
            بينما القلوبُ في الداخل..
            ترقصُ جذلاً لِفراقٍ طالَ انتظاره؟
            ​لكنَّ الحقيقةَ أمضّ وأقسى..
            فما نحنُ في متنِ هذه القصة،
            إلا كالجملةِ الاعتراضيةِ العابرة؛
            وُجدنا بينَ فاصلتين،
            لا مَحَلَّ لنا من الإعراب،
            وجودُنا لا يُغيّرُ في المعنى شيئاً،
            وغيابُنا.. لا يُحدثُ فرقاً.
Reply

K_4_RL

هيجيلي موجوع..
          دموعه ف عينه تعبان
          ‎هدّيله أسبوع.. هيجي بعديها ندمان
          ‎هيجيلي ويشوف..
          ساعتها انا ناوي على إيه
          ‎هيجيلي بالخوف.. باين ف كلامه وعينيه

K_4_RL

ما حد يشد الفيشة و يفصلها
Reply

K_4_RL

هو انا ليه بشغل دماغي
Reply

K_4_RL

يا ترى جاله موجوع و لا لسة عايش حياته
Reply

K_4_RL

نزلت استوري لقيت ناس كتير بتريأكت

K_4_RL

انا و انا بعمل بلوك من غير حتى ما يكلموني:
Reply

K_4_RL

ما هو محدش قالهم يكلموني
Reply

K_4_RL

تقريبا هدخل موسوعة جينيس بأكثر عدد بلوكات في يوم واحد
Reply

K_4_RL

___

K_4_RL

شكلها مش لماحة
Reply

K_4_RL

يمكن علشان قالهم يقولوا من بعيد لبعيد؟
Reply

K_4_RL

ما شاء الله للأغنية قربت تكمل ٢٠ سنة و لسة محدش قالها انه بيحبها
Reply

K_4_RL

___

K_4_RL

بس هي عملت ايه
Reply

K_4_RL

يعني كان في قبلها و لسة بعدها طب ما تستاهل يا فنان انها عملت كدا
Reply

K_4_RL

لحظة ادراك ان الأغنية بتعبر عن شخص بلاير اصلا
Reply

K_4_RL

أين الراحة أنا لا أراها

K_4_RL

بقيت أبرد خلق الله
Reply

K_4_RL

طب ما أنا مكنسل كل حاجة
Reply

K_4_RL

الراحة في الآخرة يا صديقي
Reply

AXE_34

‏السّلام عليكَ يا صاحبي،
           ضاقتْ مكة بالمسلمين،
          وكان الواحد منهم يشعرُ أن جبل أبي قُبيس جاثم على صدره،
          وفي المدينة للإيمان متسع،
          وقلوب أحنُّ،
          وأوس وخزرج سيكونون سيف هذه الدعوة وعكازها!
          النبيُّ ﷺ الآن بينهم معلناً بداية حقبة جديدة،
          ستُغيِّر وجه الأرض إلى الأبد،
          صار للإسلام دولة!
          أما من بقي من الصحابة في مكة فضاقتْ عليهم صدورهم،
          وكأن الواحد منهم يتنفسُ من خرم إبرة!
           
          وبدأوا يخرجون واحداً إثر آخر،
          نجمة إثر نجمة،
          حيث القمر أرخى سدوله في المدينة،
          وإن كان في السماء قمر يعكس ضوء الشمس،
          ففي المدينة قمرٌ أضاء الأرض كلها بقرآن فيه:
          الله نور السماوات والأرض!
           
          صهيبٌ الآن على مشارف مكة،
          يُمنِّي نفسه بأن يُكحِّل عينيه برؤية النبيِّ ﷺ
          ولكن قريشاً التي لم ترحم نبيها،
          لم تكن لتترك صهيباً وشأنه!
          خرجوا في إثره يريدونه ليمنعوه من الهجرة،
          فقال لهم: تعلمون أني أرماكم،
          واللهِ لا تصلون إليَّ حتى أرميكم بكل سهمٍ معي،
          ثم أضربكم بسيفي ما بقيَ منه شيء!
          فقالوا: أتيتنا صعلوكاً فكثر مالكَ عندنا،
          ثم تريدُ أن تخرج بنفسك ومالكَ،
          واللهِ لا يكون ذلكَ!
          فقال: أرأيتم إن تركتُ لكم مالي هل تخلون سبيلي؟
          قالوا: نعم!
          فدلهم على موضع المال، ومضى في سبيله!
          وكان النبيُّ ﷺ في بثٍّ مباشر!
          جبريل ينقلُ له الحادثة بحذافيرها،
          ولما وصل صهيبُ إلى المدينة تلقاه النبيُّ ﷺ
          وسلم عليه بوجهٍ باسم كأنه فلقة قمر،
          وقال له: ربحَ البيعُ أبا يحيى!
           
          يا صاحبي،
          ربحَ البيعُ لأنه للهِ!
          وكل بيعٍ للهِ رابح فلا ترَ من المشهد إلا ما ترى!
          الصدقة التي تضعها في يد فقيرٍ،
          استشعر معها ربح البيع!
          والوقت الذي تفرغه لأخذ أحد والديك إلى الطبيب،
          استشعر معه ربح البيع!
          والانتقام الذي لا تنفذه لوجه الله وأنت قادر عليه،
          استشعر معه ربح البيع!
          والإساءة التي لا تردها وأنت تستطيع أن تفعل،
          استشعر معها ربح البيع!
           
          يا صاحبي،
          تاجرْ مع الله، فإنها تجارة لن تبور!
           
          والسّلام لقلبكَ

K_4_RL

في الزاويةِ المنسيةِ من الذاكرة
          يَقبعُ ذاك الذي كُنتَه يوماً
          يَنظرُ إليك بعينين غريبتين
          لا هو يَعرفُ ملامحَك الجديدة
          ولا أنتَ تَجرؤ على العودةِ إليه.
          ​الصمتُ ليسَ فراغاً
          بل هو ضجيجٌ مُؤجل
          تراكمَ خلفَ أسوارِ الحنجرة
          حتى صارَ جِداراً
          يَفصلُ بينَ ما نَشعرُ به
          وما نَختارُ أن نُظهرهُ للعالم.
          ​نحنُ نمضي
          نَجرُّ خلفنا خيباتٍ صغيرة
          نُرممُ انكساراتِ الروحِ بابتسامةٍ باهتة
          ونُقنعُ أنفسنا
          بأنَّ هذا الثباتَ المُفتعل
          هو منتهى القوة.
          ​لكنَّ الحقيقةَ تَكمنُ في القاع
          حيثُ لا وجودَ للمظاهر
          هناك.. حيثُ نَكونُ نحنُ
          بلا أقنعة
          وبلا حاجةٍ لتبريرِ الانطفاء.

K_4_RL

نحنُ مجردُ "مسودة"
            تكتبها الحياةُ على عجل،
            كثيرٌ من التشطيبِ،
            قليلٌ من الوضوح،
            وصمتٌ طويلٌ.. يملأُ ما بينَ السطور.
Reply

K_4_RL

أحياناً يكونُ الطريقُ هو الوجهة،
            والتيهُ هو غايةُ الوصول،
            فليسَ بالضرورةِ أن نصلَ لنرتاح،
            ربما يكفينا
            أن نكفَّ عن الالتفاتِ للوراء.
Reply

K_4_RL

تُعطيكَ وجهاً يتقنُ الثبات،
            بينما في العمقِ زلزالٌ صامت
            يُعيدُ تشكيلَ تضاريسِكَ
            بما لا تشتهي السفنُ المبحرةُ في عروقك.
Reply