السبب في اني ما عدت اكتب هنا كثيراً هو أني ارسل الخواطر و الافكار الساذجة والمزحات السوداء و العلوم المقرفة و يأس شبابي المحرض على الانتحار في قناة انستغرام الجديدة، المكان هناك مرتب، مريح.. كأنه صورة دماغي السيريالية، و مع قدرتي على ان ارسل صورةً او تسجيلاً، يصبح الأمر اكثر روعة،
و ليس لاني لست موجود.