Kai_Aljam
Link to CommentCode of ConductWattpad Safety Portal
لا تعلق اسفل لكيلا تغطيه.
II-IIIIII-II
We barely talked in the past, I always have liked you and your writings and always wanted to talk and get closer but I was too shy, I saw you as my idol when I was active here before adulthood, I felt nostalgic and thought it would be a good idea to open Wattpad and see how people are doing after like two years, checked on my friends and then “there was someone who named Kai, I liked him back so much let’s see how he’s doing” and then I read it, I felt like someone had slapped me, I really checked your account two times and saw the long message and felt lazy to read it but come back at the third time and read it, it felt like a sign because my struggles started to get out of control, I shed a tear, I didn’t know why it affected me so hard that I almost puked, is it because my younger self always looked up to you… or because I almost had an attempt… or I just felt pure shock and sadness… I tried to ignore it but I couldn’t, I had to write you this long -probably- annoying paragraph, and maybe you don’t prefer English but I use it way more, you are a truly survivor, you are so strong, please stay safe physically and mentally, sending love from a girl used to be a fan in the shadows.
•
Reply
Rio_fos
@Kai_Aljam مقاومتك لن تضيع هباً، لا استطيع ان اقول لك تحلي بالقوة و الصبر فقط تحمل تحمل و تحمل و تحمل حتي اخر لحظة حتى اخر نفس
•
Reply
Rio_fos
هل نشرب القهوة سويا؟
acrolis-
عيدا سعيدا (:
qiamat_alrahaal
كقارئ لك و باسم فانزات ألجام جيت اعايد
السما جميلة أوييي !
lyir2-il
سأبحث بالبحر عن صدفة على شكل قوقعة.. و سأخبرها، كل شيء، كل ما كتبت.. ساقراه كله داخلها، و نلقيها للبحر.. او نحتفظ بها، و الصدى الذي ستعود به الينا سيحمل الاسباب و الاجابات لكل شيء!
ستحملك داخلها، بدل من كائن يقرص.. و ستمنحنا مكان نذهب اليه.. داخلها! لاني ساجد طريقة يسعها نتقلص بها، و يسعنا استكشافها، تخيل لو كانت نفسها هي كائن حي؟
و تحدثنا! و ستتعرف عليك.. لانها ستكون قد سمعت كل شيظ عنك! و عندما تاتي انت.. ستقرا الهاوية لها
Kai_Aljam
لا تعلق اسفل لكيلا تغطيه.
II-IIIIII-II
We barely talked in the past, I always have liked you and your writings and always wanted to talk and get closer but I was too shy, I saw you as my idol when I was active here before adulthood, I felt nostalgic and thought it would be a good idea to open Wattpad and see how people are doing after like two years, checked on my friends and then “there was someone who named Kai, I liked him back so much let’s see how he’s doing” and then I read it, I felt like someone had slapped me, I really checked your account two times and saw the long message and felt lazy to read it but come back at the third time and read it, it felt like a sign because my struggles started to get out of control, I shed a tear, I didn’t know why it affected me so hard that I almost puked, is it because my younger self always looked up to you… or because I almost had an attempt… or I just felt pure shock and sadness… I tried to ignore it but I couldn’t, I had to write you this long -probably- annoying paragraph, and maybe you don’t prefer English but I use it way more, you are a truly survivor, you are so strong, please stay safe physically and mentally, sending love from a girl used to be a fan in the shadows.
•
Reply
Rio_fos
@Kai_Aljam مقاومتك لن تضيع هباً، لا استطيع ان اقول لك تحلي بالقوة و الصبر فقط تحمل تحمل و تحمل و تحمل حتي اخر لحظة حتى اخر نفس
•
Reply
Kai_Aljam
حظيت بموقف جنوني للغاية، فائق العبثية، و عدمي المنتهى، تموه الخيط الذي يفصل بين جهادي في سبيل العيش و فشلي في ان استسلم، كنت على الجسر الصغير الذي يطل على بيغ بن، و قد انتصف الليل و طرقت الساعة، فاسكتت بذلك المحيط، و تهدجت من ورائها الاضواء قبل ان تخفت، و كان قلبي ممتلئاً جداً، الى الحد الذي يعيقني عن المشي، تتراخى معه ساقيّ و تتهدل أجفاني، و يكاد عقلي يزدحم بكل ما فاض العالم ابداً فيه، و لم اكن تعساً، لم يخالجني اي شيء، بل كنت مستنزفاً، و لفرط ذلك الاستنزاف ما عدت اميز ما حولي من زمن ولا من وطن.. و صمّت الساعة، فعادت الأهازيج الى التوغال في الهواء و ارتفعت الأغنيات و لاجت وماجت، لكن نبضي كان يرتفع اعلى، و يصمها اجمع، و كن الفتيات بثيابهن القصيرة ترقصن و تهزن بذلك كل ما يفتن، على الصورة النموذجية لما يجدر بعالم الرفاه أن يبدو عليه، العالم الاكبر المشوه تشوه النعمة، لكنه وحسب، و في ومضة، تشبه صفعة مروعة، قدم لي ادراكاً اصم: اليست الجدوى من كل شيء.. هي لا شيء البتة؟ و من تلك الرقصة سيطرت علي نوبة ضحك، لا أنا فهمتها و لا انا بقادر على تداركها، لكني كنت احس بالمنتهى الاخير للتفاهة، لسذاجة المعنى، و لقيمة السخف! ضحكت و غالبني الإقياء، لوهلة واحد تهدج في رأسي كل شيء عاشرته، على الجسر الهش و المتسخ لنهر التايمز، ادركت ان العلم كله كان دون لون، انا من زعمت طيلة عمري اني الفنان! اما تلك المعاناة التي خلت انها علمتني.. لقد جعلتني اهلوس بحقائق لم توجد وحسب! أني غير قادر على لمس العالم، ان تلك البهرجة تسخر من كل شيء عرفته على الإطلاق، ايها الكذب.. ما اشد حرارة ما عرضتني له من حريق!
Kai_Aljam
فكرت بعد ساعة مما حدث.. انه مهما حصل لا يمكن ان استطيع شرحه، انها كارثة، كابوس شهدته و انا واعٍ
و ذلك اخافني، اني ولو سخرت كل قدرتي الوصفية على الاطلاق لن استطيع ايصاله.. و بذلك سأكون وحدي من شهده، و لا احد سيفهم المعاناة في ذلك الكابوس.
اشعرني ذلك بضرورة الانعزال عن جميع من اعرفهم.. للأبد.
•
Reply
Kai_Aljam
لم احس برعب و سخط و حتى بالوضاعة قدرما احسست في تلك اللحظة.. لقد كان كل شيء خاطئاً، لاني انا الخطأ، الم نكن؟ ألن نكون؟
استدرت و القيت جسدي الى الحافة الحجرية للجسر، تدلى جسدي باتجاه النهر، و على مقربة تأملته، لكنه لم يكن هناك، حاولت بكل قوتي التركيز على صورة أمواجه، لكنها كانت تتشوه و تتداخل، ثم تتغير الصورة، فلا يظل نهراً بل صورة ثنائية الابعاد ذات لون واحد.. رمادي. نزعت نظاراتي، و ادراكي لا ينفك يذوي مع كل ثانية، راجعاً الى الصورة التي اتخذها العالم مقارنةً بالصورة التي رسمتها له: امعنت النظر في ذلك النهر كأني اتوسله، دعكت عينيّ، و انفجرت بالبكاء.. العمق السحيق لهذا الرمادي الذي يمتد باتجاه الافق.. و يطمس بذلك كل شيء، كم فرداً قد قفز عن هنا؟ اقسم اني رايت الاف الصور للمنتحرين فقط كأن شريط فيديو قد انعرض داخل راسي، من هؤلاء؟ لماذا اعرفهم؟ لماذا خرت ساقيّ؟ اين انا في هذه اللحظة؟
تلاطمت الامواج فأعادت الي بصري و سرت في روحي رعشة، احسست بالبرد، برد لا حرارة في الكون كله تخمده.. انتفضت في موضعي، اسقطت نظاراتي على الأرض، لا أريد الموت لكنه كان يفتح ذراعيه و كنت أنا ماريونيت! كنت مسير! تملكني خوف مطبق، لا اريد القفز، لم اخطط له، لم يتهدج في ذهني حتى، لكني بالفعل اعتليت الجسر! تدلى رأسي و عادت الصورة تتشوه، اختنقت بالبكاء، فاض و تجاوز الرؤية و الوعي، و ارتجع كل شيء اكلت الي دفعة واحدة، لا تبرح الرقصة الصغيرة ابداً ذاكرتي، مضحك انها في نفس المكان مع كلمات ابن رشد و سيوران، و مع معاناة طفولتي و فظاعة المراهقة.. و الاشد رعباً انها كانت صورة العالم الحقيقية، اما أنا فكنت الوهم! ثقلت، ثقل قلبي، بات التنفس مهمة مستحيلة.. و لم اكن من تحرك، لكنه النهر.. هو من جذبني.. اقسم بالله انه من فعل.. لأني كنت ارتعش، لاني كنت ابكي، لا اريد الموت هكذا!
ثم انتهى باكمله فقط كما بدأ.. كأن احدهم نزع نظارات الرؤية عني، كان وجهها شاحباً و مرعوباً وضعت يدها على كتفيّ و جذبتني، كدت اسقط حتى: اللعنة ما الذي تفعله؟!
لم اكن اعرفها.. لكنها أعادت الي اتصالي بالدنيا.
و من بعد تلك الساعة.. أنا لم اعد أنا.
•
Reply
GHAYMAH
كل عام وانت بخير سينسي
lyir2-il
عيد مبارك!
اعرف ان هذه الايام ثقيلة عليك، لكنه العيد.. لذا احرص على امتلاك يوم واحد جيد على الأقل!
إن لم تأكل لحم نذهب و نجلب كعكة!
عيدك مبارك، لو قلت مجيد ستقول ليس الكريسماس لذا
كل عام و انت عيدي (≧∇≦)!
Hoshi-06a
- عيدك مُبارك ، لا أعلم مترددة لكتابتها على حائطك .