KaloshaQueen85

عارفة ان انا منزلتش بارت امبارح بس والله انا مخنوقة اوي ومش عارفة اركز في حاجه ومعرفتش اكتب وبتمنى تقدروا ده 
          	
          	انا روحت و رديت علي كل الكومنتات اللي جاتلي في الفترة الأخيرة لان مش متعودة مردتش علي اي كومنت ولا اتجاهله

user656015753680

جوهرة الهيبة
          هو جبروتٌ يمشي على الأرض…
          لا يعرف الرحمة، ولا يعترف بالهزيمة.
          
          وهي…
          الضعف بعينه، قلبٌ هارب من نيران الماضي،
          ظنّ أن الفرار نجاة،
          لكنه قادها إلى جحيمٍ أشدّ قسوة.
          
          حين يلتقي الجبروت بالانكسار،
          وحين تصبح الهيبة سجنًا،
          هل تنجو الجوهرة…
          أم يحطمها ثقل الهيبة؟
          
          رواية عن القوة حين تعشق،
          وعن الضعف حين يُجبر على المواجهة.
          فماذا سيحدث عندما يتحول الجحيم  إلى قدر؟
          
           لحجز النسخة (الورقية): 150 جنيه 
          لحجز النسخة (PDF): 100 جنيه
          
           للحجز: 01107541655
          
          
          
          
          
          https://www.wattpad.com/story/387306894?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=user656015753680 #جوهرة_الهيبة #الكوين_مايا_النجار #سيدة_الحرف #جروب_سحر_سطور #حكايات_لا_تنسى #روايات_تخطف_القلب

Zendegi_Lina

"العالم يكسر الجميع، ولكن بعد ذلك، يصبح الكثيرون أقوياء في مواضع الكسر"
          
          # أرنست هيمينغواي
          
          
          
          حلّ اليوم الذي طالما خشته. وقفت في شرفة جناحها تستقبل لسعات البرد، لكنّ صقيع الروح في صدرها كان أعتى وأقسى. خلف قناع القوة واللامبالاة الذي ترتديه، وخلف دعم شهاب كانت تختبئ صرخة مكتومة؛ "آآآآآآه" تخبئها عن الجميع وهروبها الجميل لمدرسة النجع، كان فراراً من عيون نساء الدار، ومن حرب شعواء تدور رحاها بين عقلها الذي يدرك الواقع وقلبها الذي لا يزال ينزف.
          
          كانت مواجهة صديقتها ابتسام ووالدها الدكتور منصور حِملاً ثقيل. فبالأمس القريب، كانت تقف أمامهم شامخة، تستمد كيانها من حب شاهين الظاهر، ومن ثناء الدكتور على فصاحتها وعقلها. أما اليوم، فتشعر وكأنها تهوي في جبٍّ سحيق، تخشى أن تلمح ابتسام انكسارها، فهي لم تتقن يوماً فن التمثيل. ولهذا باتت سلمى التي كانت يوماً أقرب الناس غريبة، لا يجمعهما سوى سلامٍ باهت.
          
          أغمضت عينيها، فانسابت الدموع لتفضح زيف قوتها، وتعلن اهتزاز ثقتها في كل شيء. كان يسكنها شعور بالنقص أمام ابتسام؛ تلك الفتاة التي طالما رأتها نموذجاً متميزاً بحضورها وعلمها، فهي أنهت تعليمها وعُينت معيدةً بالجامعة، وارتبطت برغبتها برجلٍ تحبه وتختاره.
          بينما هي، التي كانت تعتقد أنها تخطو على ذات الدرب، تمسك بيد رجلها الذي اعتقدت يوماً أنها أهم ما في حياته تشيد معه حصناً منيعاً، وقف القدر حائلاً بينها وبين أحلامها، وحطم طموحاتها ليتركها في مهب ريحٍ غادرة، تواجه واقعاً لم تختره وحياةً عليها مرغمةً تقبلها.
          
          
          
          https://www.wattpad.com/story/398708783?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=Zendegi_Lina

agath_a321

https://www.wattpad.com/story/398024100?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=agath_a321في العلن، هو رئيسُ إحدى الشركات المرموقة،
          واجهةٌ أنيقة تخفي نفوذًا واسعًا.
          وفي السر،
          ينتمي إلى عصابةٍ تُعد من أشرس العصابات،
          حيث تُدار الأمور بدمٍ وصمت.
          وهي... مراهقةٌ يتيمة،
          تربّت على يد عمتها الخادمة،
          كبرت وهي ترى قسوة العالم مبكرًا،
          فزرع ذلك في قلبها كرهًا لكل الأغنياء،
          وعداءً لكل ما يمثّلونه.
          وحين تتقاطع الطرق بين عالمين متناقضين،
          تبدأ حكاية أثقل من أن تكون صدفة....

KaloshaQueen85

عارفة ان انا منزلتش بارت امبارح بس والله انا مخنوقة اوي ومش عارفة اركز في حاجه ومعرفتش اكتب وبتمنى تقدروا ده 
          
          انا روحت و رديت علي كل الكومنتات اللي جاتلي في الفترة الأخيرة لان مش متعودة مردتش علي اي كومنت ولا اتجاهله