كنت قاعد اراجع ملف قضية معلّقة لعملية سرقة من شهرين، السالفة ما فيها تعب وذكاوة وفك تشفير. الكود المصدريّ للبنية التحتية كان فيه (مُعرّف) متاح للعامة واللي استخدمه د، بالعادة المنطق الرياضي للنظام المفروض يكون متناظر، يعني ما فيه دولار يتحرك إلا بتوقيع وقفل ومفتاح، لكن دال دخل من الباب باستخدام (المُعرّف) ونادى النظام بلهجة الواثق ولحس عقله، خلّاه يحسب إن اللي يكلمه هو صاحب الخزنة نفسها، ففتحها له وهو يقول سمّ طال عمرك، وصب في جيبه 3 مليون دولار بدم بارد بينما أنظمة الحماية تتفرج على شرعية العملية، ودقتها، ياعيني
الجزء الساخر مب هنا، لما دال طار بالثلاثة ربعنا في الإدارة وش قرروا يسوون؟ شربوا قهوة وعمموا بلاغ، وانتظروا ايميل تفاوض، حسب الشروط الانتظار يستمر لمدة 72 ساعة. قالوا أكيد هذا بطل وولد ناس بيراسلنا ويطلب مكافأة ونرجع حبايب. 72 ساعة وهم حاطين يد على خد ودال شغّال توزيع عيديات، ورمى الملايين في كل حدب وصوب، بحيث إنه الآثار الرقمية تداخلت تمامًا، وتتبع العمليات الحين أشبه بالمشي على الماء
المضحك المبكي إنهم صحصحوا بعد كم يوم وراحوا بكل فخر حجزوا المحافظ اللي دخلتها العيدية (مشبهين، ابصم. عملية التتبع بالكاد تكون دقيقة إذا ما فيه غير مُعرّفات وعناوين محافظ دون بيانات العميل وهالشي ما توفره أي شبكة ولا قناة، وإذا سوو فهم يفقدون مصداقيتهم عند الزبائن في البلوكشين، ما فيه نظام البنوك التقليدية، ترفع السماعة وتسأل ويضغطولك الزر من هنا، يسحبوا لك الهوية من هناك) ذحين غالبًا دال جالس في بورا بورا مع زوجته ويفصفص، والمحافظ اللي حجزوا عليها ما فيها إلا غبار وكم سنتات، أول منتحل يعجبني ذكاءه، وأول خوارزمية تشبه (ثور الله في برسيمه، مكان ما تسحّب فيه من قرونه بيمشي معك) والجماعة لا زالوا عايشين في جلباب النظام المصرفي القديم
اخوي الصغير سألني إذا راح اتزوج او اكل سمك؟ أكيد راح آكل سمج ياعزيزي
(كان يحاول يخلق نوع من المقارنة العبثية؛ لأني اعتني بشوية سمك) حاولت اتقصى ملهمه وقت كان يخابرني، وعرفت إنه الوالدة تعتقد أو هي مجزمة في اعتقادها إني اواعد أحد لأني مسرور وأنا بعيد، خفيف ظل، وآخذ وأعطي. قولي انك تشتاقين لي دونما تقولين
في مليون سؤال بعقلي ذحين، اعتقد إن اغلب اللي يكتبون طق عندهم عرق الكتابة هاليومين، وتكشف لهم بعض من مدى جنون ودقة هالعملية، شخصيًا حصلت على حصتي من التجربة، وأتساءل إن كان فيه أي شيء أتوقعه مني بهذا الخصوص هنا، لأني ما اكتب للجمهور، ولا اني بحاجة لتشجيع، وما احب احط بعض من أفكاري بشكل عابر في مكان عشوائي، لوقت بعيد كنت مصدق بفكرة الجمهور المخصص وكانت تبدو لي مرضية نوعا ما، لكن بعدما بحثت ورا أسبابي راح اتراجع رسميًا عن هذا القرار، أو قد أكلف به غيري، إنما مهمة النشر هنا؟ أعتقد إنها شيء فوضوي، وما يناسبني، ومعاييري في القراء خيالية، يغلب عليها طبع الندية أكثر من أي شيء ثان
غطيت على شخص في ظرف مستعجل ولما رجع قلتلهIt feels like I've got my first puppy ما كنت متوقع رد بس سمعت أحلى ضحكة محرجة، في شيء يخص الضحكات اللي تتصاعد بالتدريج ما اقدر امنع نفسي من التبسم حينها. تذكرت بعد لما كلجت وقت كنت اخاصم شخص ثاني، كنت اتظاهر بأني اخاصمه او إني منفعل، ما كان فيه سبب منطقي غير قصور بشري طبيعي في الكفاءة والتركيز لين نطقت اسم حلا محلي، كنت جوعان والله، انا لما استخدم عقلي أجوع كأني مفجوع، مشيناها بضحكة، كويس، بس هيبتي انزاحت لسبعة شمال، الله يخلف علي خير
مراقبة حوض السمك تنعسني، صوت الفلتر مريح مرة للأذن. حياتي فوضى حاليًا، كنت اشوف هالفوضى جاية واتوقع إنها أسوأ من توقعاتي، إلى حد إني مضطر ارجع لممارسة التدوين حتى أتتبع دوائر عقلي ووين هو يكسر النمط، وين هو يفاجئني، وين أنا أضغط عليه، ووين هو يبتدع نمط جديد، في لمحات أحسها مألوفة بالنسبة لي رغم إنها غريبة علي وجديدة تمامًا، لمحات من السنوات الماضية لما سمحت لنفسي أشوف وش اللي ممكن أكون عليه، أعتقد إني خارج التغطية فيما يخص السياقات الاجتماعية، عندي قاموس جديد يبدو أضخم من جميع قواميسي السابقة. ويؤرقني أحيان إنه يبدو شيء متاح للعامة، مب متعود أقابل مجموعات متفرقة وأوقات جديدة كل يوم لكن الناس صاخبين، فضوليين، ومتوترين ويكرهون الهدوء، لو إن الحاجة الملحة للثرثرة تهدأ شوي بعد، بإمكاني أخبي العالم كله في جيبي، وربما في وقت ما استخدمه كبوصلة للبحث عن كنز ما مفقود (أعتقد إني ما اشوف هالأوقات جاية أبدا. اهخخ)
طلّعت عمي... طلّعته دون أضطر أقوم من مكاني، واسطات كمال لا يعلى عليها. أحيان ما استوعب قديش احترمه إلين يرمي نفسه في مشكلة، وأكون مستعد تمامًا أقطع كل الطرق الممكنة وأقلب كل كروتي عشان يخرج في نفس اليوم، وفوقها بأرجعه بسيارة الشرطة ما فيه أحد بيجيبه، أنا مالي لوا لو أشد حيلي أخلي نفس الضابط المأفون اللي أخذه يرجعه. مشكلة كبار السن إنهم ما يعرفون حقوق المواطنين وخصوصًا كبار السن، ثم أتوقع بعد مسافة الطريق راح يتصل متحمس لأنها صارت واحدة من مغامرات (إبراهيم البطل أبو أربعة أذرع وعيون زايغة) وبيسولفلي عن حالات الحجز اللي شافها، واللي سبق وسمعت عنها كلها لأنه اتصل على الوالد وأعمامي الثانين عشان يخبرهم
حتى إن خالاتي لما دقوا يبشروني بإنه في الحجز في الوقت اللي كنت أنهي فيه المعاملة سولفوا لي عن ضحايا القانون الجائر وهن ياكلن فصفص، ووين أنا؟ لا زلت انتظر اتصاله عشان ألعن خيره، بعدما أواسيه طبعًا وأهزئه ونراجع حقوقه
أحب اللعب البطيء، ما أحب الافتتاحيات الهجومية، ولا أتقبل ألعب مع عقول فجة، يعني اشلون ما اقدر أحصل على متعة إني امسكك من يدك اللي تعورك في آخر الدقايق لأنك قررت إنه التهديد مستمر ومعلن من البداية، ومب لما نحشر قطع بعض كفاية؟ مرفوض
كم احتمالية إنه أميمتك تتصل عليك فيس تايم في الوقت اللي تقرر فيه إنك تستحق دش طوله ساعتين، عشان تشرح لرونالدو المستقبل (آلية صياغة الأسئلة، وأهمية صياغة الأسئلة، وكيفية قياس جودة السؤال والتحقق من فعاليته) وهو يبرر لك طول الشرح إنه مب لازم يعرف هالأشياء لأنه ماراح يصير مدرّس، راح يصير لاعب كورة
هيا حبيبتي مب ساعة تأهيل الكوادر الوطنية، ولدك عقله في رجوله، قلتها حرفيًا وأخوي أعطاني أكبر ابتسامة بريئة (العسول يحسبني في صفه، عاش) قعدت أتخيل المويا، فعلت، سمعت صوتها في إذني. لولا التدوين الصوتي كان جلست عشان اكتب كل فقرة من هالفقرات اللي تنكتب حاليًا في جو من الأوضاع المخلّة. أعتقد جواب كافي لليش كمال يكره الرقم ثمانية، لكن قوانين ميرفي تمشي على الكل، وأنا متصالح جدًا مع قوانين ميرفي
كل حل يخلق مشاكل جديدة.
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.