إلى كل من رافقني في رحلة "مرقد الأفعى"،
أكتب إليكم اليوم وقلبي ممتلئ بالامتنان.
لم تكن هذه الرواية مجرد حكاية كتبتها، بل كانت رحلة روح، وصوت ألم، وصرخة صدق خرجت من أعماقي. ولولا دعمكم، كلماتكم، رسائلكم، وتشجيعكم الصادق… لما وصلت إلى قلوب القرّاء كما تمنيت لها.
شكرًا لكل من قرأ صفحة، وعلّق بحب، وناقش بشغف، وانتظر الفصول بصبر.
شكرًا لكل من آمن بي ككاتبة، حتى في لحظات الشك والتعب.
وجودكم لم يكن دعمًا عابرًا، بل كان طاقة حقيقية دفعتني للاستمرار والصدق أكثر في كل سطر كتبته.
وشكرٌ خاص جدًا لصديقتي الغالية Afrah Moqbel، التي تعبت معي في كل فصل، وشاركتني القلق قبل النشر، والحماس بعده، وكانت أول قارئة وأصدق ناقدة. وجودك بجانبي لم يكن تفصيلًا صغيرًا، بل كان سندًا حقيقيًا في رحلة لم تكن سهلة. لكِ مني امتنان لا يُختصر بكلمات.
"مرقد الأفعى" ستبقى دائمًا علامة فارقة في مسيرتي، لأنها لم تكن وحدي… كانت بكم ومعكم.
لكم مني كل المحبة والتقدير،
محبتكم Catalia