Katty6617

نزلت الجزء التانى من فولدر حكايات الورد ❤️
          	https://www.wattpad.com/story/226982620

Katty6617

@_-Sasoo-_ ي بنتى اعرف بس انزل المعرض ونشوف الموضوع ده 
Reply

_-Esraa-_

@Katty6617 
          	  مليش دعوه برضو ههههه
Reply

Katty6617

@_-Sasoo-_ والله ي بنتى انا صاحبه إيمان ولسه مجبتهوش لنفسي 
Reply

ayaawad555

كنا شيئًا يولد من التناقض ويعيش على الحافة.
          
          قربنا لم يكن أمانًا…
          بل مساحة يختبر فيها كل واحد منا قوته على الآخر.
          
          افترقنا…
          لكن لم يعرف أي منا معنى البُعد الحقيقي.
          
          كل شيء بيننا كان يُسحب ويُترك عمدًا…
          كأن أحدنا يملك قرار القرب، والآخر لا يملك قرار النجاة منه.
          
          ثم عدنا…
          ليس لأننا اشتقنا فقط،
          بل لأن لا أحد فينا تعلّم كيف يسيطر على غياب الآخر.
          
          ومع ذلك…
          ظل أحدنا دائمًا هو من يقرر متى تبدأ الحكاية
          
          للحجز 01067471880
          اقترب موعد التسليم استعدوووو 
          
          التسليم الساعه 11مساء
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/
          
          https://www.wattpad.com/story/379367638

HasnaaMahmoud110

https://www.wattpad.com/story/399375008?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=HasnaaMahmoud110
          
          بعد إذن الكاتبة
          
          ماذا لو اكتشف أن الطفلة التي ربّاها بين جدران منزله، وحماها بيديه من قسوة العالم، لم تكن مجرد طفلةٍ ضائعة؟.. 
          
          بل الوريثة الوحيدة لأخطر عائلة يهودية في البلاد، عائلة لا تملك المال فقط، بل تملك السلطة، المعتقلات، 
          مخازن السلاح، وأسراراً قادرة على إسقاط دول بأكملها، 
          عائلة إن أرادت، أشعلت حرباً وإن غضبت أبادت مدناً...
          والآن…
          بعد أن أصبحت امرأة يافعة…
          هل سيستغلونها للوصول إليه 
          فتصبح هي المفتاح لحربٍ قادمة؟
          
          أم أنها ستستغلهم، وتتسلل إلى داخلهم، 
          لتدمرهم من الجذور؟.. 
          
          وهل ستظل الطفلة البريئة التي ربّاها…
          أم ستصبح…
           أخطر عدوٍ له صنعه بيديه دون أن يدري؟...