لم أكن أعلم أن رحيل شخصٍ واحد يمكنه أن يجرّد العالم من ألوانه، ويحوّل أصوات الفرح حولنا إلى صدىً باهت. لقد غابَ النبعُ الذي كان يسقي سنين عمري بالرضا، وبقيتُ أنا، أرتشفُ غصص الاشتياق في كل صباحٍ ومساء، أنتظرُ طيفاً يمرّ في المنام ليطفئ قليلاً من نار الفراق.