أكتب كمن يلقي رسائله في البحر، ولا أحد هناك ليقرأها… كلماتي أوراق جافة تتساقط في صمت، لا يسمع خشخشتها سواي. روايتي تمشي وحيدة في طرقات العالم، عارية من العيون التي تحتضنها، لا قارئ ولا قلب ينتظرها، فقط أنا… أكتبها، أقرأها، وأعيد لملمة نفسي بين سطورها. أنشر فصولها واحدًا تلو الآخر، ثم أعود كل ساعة، كالعطشان يطل على بئر، أفتش عن أي أثر، أي عينٍ مرّت هنا، أي قلبٍ اهتز ولو قليلًا… لكنني أجدها ساكنة، باردة، كأنها لم تُكتب إلا لي وحدي. كم كنت أحلم أن تصير أجنحتها واسعة، أن تطير بعيدًا وتصل إلى قلوبٍ لم أرها… لكن يبدو أنني وحدي من يراها، ووحدي من يراقبها تموت ببطء في صمت...
@ meryam8630 يا حلوة أستطيع تركها لك هنا لكن فقط أعلميني لا يوجد بها ما يخدش ديننا أو أنها رواية منحرفة لأنه إن تواجد فيها ذلك فسأحذفها لأنني لا أستطيع حمل ذنوبها
أكتب كمن يلقي رسائله في البحر، ولا أحد هناك ليقرأها… كلماتي أوراق جافة تتساقط في صمت، لا يسمع خشخشتها سواي. روايتي تمشي وحيدة في طرقات العالم، عارية من العيون التي تحتضنها، لا قارئ ولا قلب ينتظرها، فقط أنا… أكتبها، أقرأها، وأعيد لملمة نفسي بين سطورها. أنشر فصولها واحدًا تلو الآخر، ثم أعود كل ساعة، كالعطشان يطل على بئر، أفتش عن أي أثر، أي عينٍ مرّت هنا، أي قلبٍ اهتز ولو قليلًا… لكنني أجدها ساكنة، باردة، كأنها لم تُكتب إلا لي وحدي. كم كنت أحلم أن تصير أجنحتها واسعة، أن تطير بعيدًا وتصل إلى قلوبٍ لم أرها… لكن يبدو أنني وحدي من يراها، ووحدي من يراقبها تموت ببطء في صمت...