Khadijagnd

أكتب كمن يلقي رسائله في البحر، ولا أحد هناك ليقرأها… كلماتي أوراق جافة تتساقط في صمت، لا يسمع خشخشتها سواي. روايتي تمشي وحيدة في طرقات العالم، عارية من العيون التي تحتضنها، لا قارئ ولا قلب ينتظرها، فقط أنا… أكتبها، أقرأها، وأعيد لملمة نفسي بين سطورها. أنشر فصولها واحدًا تلو الآخر، ثم أعود كل ساعة، كالعطشان يطل على بئر، أفتش عن أي أثر، أي عينٍ مرّت هنا، أي قلبٍ اهتز ولو قليلًا… لكنني أجدها ساكنة، باردة، كأنها لم تُكتب إلا لي وحدي. كم كنت أحلم أن تصير أجنحتها واسعة، أن تطير بعيدًا وتصل إلى قلوبٍ لم أرها… لكن يبدو أنني وحدي من يراها، ووحدي من يراقبها تموت ببطء في صمت...
          	

hmk_280

مرحباً عزيزتي، كيف حالك؟
          
          أتيت لأطمئن عليكِ و على حال والدتك. 

Khadijagnd

@ hmk_280 حبيبتي والله كلامك فرحني يسلم لي قلبك الرقيق ودعواتك الصادقة، وإن شاء الله راجعة أكمل روايتك الجبارة 💗
Reply

hmk_280

@Khadijagnd  ياروحي 
            :((💫
            
            أنا أتيت لأطمئن على أمك، لم يغب أمرها عن بالي. و قلت لأطمئن عليكِ. سعيدة أنها بخير.. و أتمنى دوام الصحة و العافية و أن يشفيها الله من كل شر.
            ⭐
            
            
Reply

Khadijagnd

@ hmk_280  تدري يا حبيبتي اقسم بالله اني كنت قبل ما امسك التليفون اقول رح ارجع اكمل اليوم قراءة روايتك واخلي التعليقات يتحركوا شوية وارجع انبسط شوية مع حروفك حتى شفت رسالتك قلت سبحااان الله كيف هيك 🥲 المهم شكرا كثير لسؤالك امي الحين صارت كويسة في عندها مضاعفات بس احسن من قبل بكثييير 💗
Reply

meryam8630

meryam8630

@meryam8630 لا تخافي ليس بها ما يعارض ديننا او اخلاقنا
Reply

Khadijagnd

@ meryam8630  يا حلوة أستطيع تركها لك هنا لكن فقط أعلميني لا يوجد بها ما يخدش ديننا أو أنها رواية منحرفة لأنه إن تواجد فيها ذلك فسأحذفها لأنني لا أستطيع حمل ذنوبها 
Reply

Khadijagnd

أكتب كمن يلقي رسائله في البحر، ولا أحد هناك ليقرأها… كلماتي أوراق جافة تتساقط في صمت، لا يسمع خشخشتها سواي. روايتي تمشي وحيدة في طرقات العالم، عارية من العيون التي تحتضنها، لا قارئ ولا قلب ينتظرها، فقط أنا… أكتبها، أقرأها، وأعيد لملمة نفسي بين سطورها. أنشر فصولها واحدًا تلو الآخر، ثم أعود كل ساعة، كالعطشان يطل على بئر، أفتش عن أي أثر، أي عينٍ مرّت هنا، أي قلبٍ اهتز ولو قليلًا… لكنني أجدها ساكنة، باردة، كأنها لم تُكتب إلا لي وحدي. كم كنت أحلم أن تصير أجنحتها واسعة، أن تطير بعيدًا وتصل إلى قلوبٍ لم أرها… لكن يبدو أنني وحدي من يراها، ووحدي من يراقبها تموت ببطء في صمت...