Khalil146

رافين – الحارس الساقط وصاحب العين الثالثة
          	
          	رجل في أواخر الثلاثينات أو أوائل الأربعينات،
          	هادئ في حضوره… لكن عيونه بتحكي قصص ما حدش يقدر يسمعها.
          	
          	كان يومًا ما “الحارس” المسؤول عن الجدار الجليدي،
          	لكن بعد حادثة اختفاء الأطفال، سقطت ثقته بنفسه،
          	وبقى يمشي كأنه شايل وزر ماضي ما بينساهش.
          	
          	كلماته قليلة، لكنه دايمًا يختار الجملة اللي تخلّي اللي قدامه يفكر فيها لأيام.
          	ما بيصرخش، ما بيتعصّبش،
          	لكن وجوده كافي يخلي أي حد يراجع نواياه.
          	
          	وشه عليه وشم رمزي غامض،
          	رمز ماضٍ ما زال حي جواه،
          	وكل ما قرب من الجدار…
          	نظراته تتغير، كأن في حاجة بتفوق جواه.
          	
          	رافين مش شرير، ومش منقذ…
          	هو راوي حكاية قديمة،
          	بس مش دايمًا بيقول كل الحقيقة
          	

Khalil146

رافين – الحارس الساقط وصاحب العين الثالثة
          
          رجل في أواخر الثلاثينات أو أوائل الأربعينات،
          هادئ في حضوره… لكن عيونه بتحكي قصص ما حدش يقدر يسمعها.
          
          كان يومًا ما “الحارس” المسؤول عن الجدار الجليدي،
          لكن بعد حادثة اختفاء الأطفال، سقطت ثقته بنفسه،
          وبقى يمشي كأنه شايل وزر ماضي ما بينساهش.
          
          كلماته قليلة، لكنه دايمًا يختار الجملة اللي تخلّي اللي قدامه يفكر فيها لأيام.
          ما بيصرخش، ما بيتعصّبش،
          لكن وجوده كافي يخلي أي حد يراجع نواياه.
          
          وشه عليه وشم رمزي غامض،
          رمز ماضٍ ما زال حي جواه،
          وكل ما قرب من الجدار…
          نظراته تتغير، كأن في حاجة بتفوق جواه.
          
          رافين مش شرير، ومش منقذ…
          هو راوي حكاية قديمة،
          بس مش دايمًا بيقول كل الحقيقة
          

Khalil146

إيلين – صوت النور في عالم غامض
          
          فتاة شابة بعينين تلمع فيهم الحكمة رغم صغر سنها.
          مش ساحرة… لكنها بتحس بالأشياء اللي ما تتشافش.
          عندها قدرة غريبة على الربط بين الرموز، الأصوات، وحركة الظلال.
          قلبها مليان نور، بس مش ساذجة.
          دايمًا بتتألم بصمت… لكنها أول واحدة تتحرك لما الخطر يقرب.
          
          كيران يثق فيها بدون ما يفهم السبب…
          يمكن لأنها الوحيدة اللي ما بتخافش منه حتى وهو مش فاهم نفسه
          

Khalil146

كيران – البطل الذي لم يختر البطولة
          
          شاب في أوائل العشرينات، يحمل ندبة غامضة على كتفه لا يعرف عنها شيئًا… لكنها بدأت تشتعل حين بدأ العالم يتغيّر.
          نشأ في قرية بسيطة، لكن قلبه كان دايمًا فيه شيء أكبر من حدود المكان.
          كيران مش بطل كلاسيكي، مش بيدوّر على المجد، لكنه لما يسمع النداء… بيقف، حتى لو جواه خوف.
          
          جواه صراع دائم بين النور والظلال، مش بس في العالم… لكن جواه هو نفسه.
          بيحس بالناس، بيشك في نواياهم، لكنه مش قاسي.
          هو الشخص اللي لو وقعت عليه المسؤولية… مش هيرفض، حتى لو اتكسّر جواه.
          
          صاحب نظرة حزينة، كأنه شاف حاجة ما كانش مفروض يشوفها.
          لكن كل خطوة بيمشيها، بتقرّبه من “حقيقته”… حتى لو كانت الحقيقة دي مؤلمة