وضعني الرحمن في عين العاصفة، أنا التي أخاف التغيير، وأخاف الفقد، وأخاف الوجع، وأخاف الخوف.. حوصرت من جميع الجهات بكل مخاوفي.. وأضعت أسلحتي التي لطالما تسلحت بها تجاه معاركي.. جمدتني العاصفة وجمدت مقاومتي.. حتى أنني أجلت مدامعي.. ولا أدري كيف أتقنت لبس أقنعتي.. ومجاراة أزمنتي.. شكوت للرحمن كل متاعبي.. ومضيت مع الأقدار مسلمة له كل مصاعبي.. وأصبحت وأمسيت راضية بكل مراحلي.. أتقلب بين منع وعطاء، يأس وأمل، خوف وأمان، قلق وطمأنينة، وواللّٰه أنني تمنيت أنصاف أشياء عديدة، أنا التي لا أقبل بأنصاف الأشياء ولا الحلول! .. تمنيتها لأستريح وأستطيب.. عالمة علم اليقين أنها حتى وإن أتت فلن أقبل بها! ولكن سبحان الذي جعل في التمني راحة لحظية، وفي تخيل الجبر العظيم دموع فرحٍ منسية مخفية. وسبحان الذي لطف بنبيه الكريم وأرضاه في : قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلةً ترضاها.. ولطف بنا في تذكيرنا : أنه يرانا ويبصر ما بداخلنا وسيرضينا
وأن الإجابات في السماء وإن طالت....
أصل إلى يومنا هذا مجبرة وراضية.. سعيدة بما وهبني الله به من نعم عديدة.. ممتنة لما أخذ وغاب؛ لأنه لولا الأخذ لما جاء العطاء..
متصالحة مع آلام لا بد لها من البقاء، ونقص لا بد له أن لا يكتمل، لا تذكر أن أغلب بطولاتنا هي بطولات لم يشهد عليها أحد غيرنا، وأن أغلب انتصاراتنا هي انتصارات غير مرئية، لن يصفق لنا عليها أحد...
مُنحت من المشاعر أثمنها، وعدت لبر الأمان الذي غبت عنه سنين طويلة، جبرت مواجعي، وصافحت كل مخاوفي، واستظللت تحت أكناف يد حنونة احتوت كل معالمي... هنا وتحديدًا إن كنت سأغلق بابًا ماطلت بجعله مفتوحاً طيلة هذه السنين خيفةً؛ فسأقول ما قالته الشاعرة روضة الحاج :
"تعافیت
من خوف روحي على كل شيء
حساسيتي
واهتمامي
ولومي لنفسي
أظن بأني
كبرت أخيراً"
22:2 AM
1/1/2025
@A_star_O
فلكي.. صدقيني أحمل من الشوق أكثرر ♡
انا محتجزة في الإمتحانات حاليًا.. دعواتك ")
لنا حديث مطوّل إن شاء الله
عندما تكونين متفرغة أرسلي لي على الإنستغرام ")