Kier-x3

لا تسأل  الدارَ عمنَ كانَ يسكُنها
          	البابُ يخبرُ أن القومَ قد رحلوا
          	يا طارقَ البابِ رفقًا حينَ تطرُقهُ
          	فإنهُ لم يعُد في الدارِ أصحابَ
          	تفرقوا في دُروبِ الأرضِ وانتثروا
          	ورَحَلَ بعضُهُمُ إلى جِنانِ الخُلدِ،
          	وبَقِيَ في القلبِ من ذكراهمُ عهدُ
          	مَضَوا، وما غابوا عن الأرواحِ قاطبةً،
          	ففي الفؤادِ لهم حُبٌّ ومَوْعِدُ
          	ناموا بسلامٍ، وربُّ العرشِ أكرمُهم،
          	وجادَ بالرحماتِ إذ ضمَّهمُ اللَّحَدُ
          	يا ربِّ فاجمعنا بهم في جَنَّةٍ،
          	لا حزنَ فيها، ولا فِراقَ، ولا كَمَدُ.

Kier-x3

لا تسأل  الدارَ عمنَ كانَ يسكُنها
          البابُ يخبرُ أن القومَ قد رحلوا
          يا طارقَ البابِ رفقًا حينَ تطرُقهُ
          فإنهُ لم يعُد في الدارِ أصحابَ
          تفرقوا في دُروبِ الأرضِ وانتثروا
          ورَحَلَ بعضُهُمُ إلى جِنانِ الخُلدِ،
          وبَقِيَ في القلبِ من ذكراهمُ عهدُ
          مَضَوا، وما غابوا عن الأرواحِ قاطبةً،
          ففي الفؤادِ لهم حُبٌّ ومَوْعِدُ
          ناموا بسلامٍ، وربُّ العرشِ أكرمُهم،
          وجادَ بالرحماتِ إذ ضمَّهمُ اللَّحَدُ
          يا ربِّ فاجمعنا بهم في جَنَّةٍ،
          لا حزنَ فيها، ولا فِراقَ، ولا كَمَدُ.

Kier-x3

يا وطنًا أسكنُهُ ويسكنُني، كيفَ يضيقُ بنا الدارُ ونحنُ أبناؤه؟ سُقِيَ ترابُكَ بالدمِ، فكيفَ لا ينبتُ فينا اللّهيبُ بدل الزهور؟
          "فيكَ وُلدتُ، وعلى ترابِكَ مشيتُ، فكيفَ أرى جُرحَكَ ولا أُصبحُ بعضًا من نزفِكَ؟"