الرويه يلي كتبتها الطقاقه ما اعرف وشو اسمها لك مسويها مسلسل بتخوف وربي والله والله توني شفتها يعني هيا عم تغني و تطقق و يتحولو اقدامهم كذا كانها اقدام اعزك الله و تكرم و كرم الله وجهك كأنها اقدام حيوان
ضريبة الهجر
بدأ الأمر ببرودٍ تدريجي، لم يكن انقطاعاً مفاجئاً بقدر ما كان انسحاباً هادئاً من تفاصيل ديني. هجرتُ سجادة الصلاة، وأغلقتُ المصحف الذي كان يوماً جليسي، وتوقفتُ عن تحصين نفسي بتلك الكلمات التي كانت تشكل درعاً حولي. لم أشعر بالخوف في البداية، بل شعرتُ بحريةٍ موهومة، قبل أن أدرك أنني جردتُ روحي من سلاحها الوحيد، ووقفتُ عاريةً أمام عالمٍ لا يرحم.
مع ضعف إيماني وتلاشي رنين القرآن في زوايا غرفتي، بدأتُ أشعر بالثقل. نغزاتٌ متكررة في قلبي كانت تخبرني أنَّ هناك خطباً ما، لكنني كنتُ أصمُّ أذني. ثم بدأت الحواجز بيني وبين 'العالم الآخر' تتهاوى. بدأتُ أرى الخيالات بوضوح؛ ظلالاً داكنة تتشكل على هيئة أفاعٍ وجرذان تلمحها عيني في الزوايا وتختفي. كنتُ أخدع نفسي وأتحجج بقلة النوم، لكن النداء المتكرر كان أصدق؛ أصواتٌ تنادي اسمي بوضوح، تهمس في أذني تارة، وتأتي من بعيد تارةً أخرى، وكأنها تدعوني للدخول أكثر في عتمتي.
انقلب حالي، فأصبحتُ أهوى الجلوس في الظلام، وأهربُ من النور ومن الناس، وكأنني أصبحتُ أنتمي لذلك الجانب المظلم. حتى نومي لم يعد راحة، بل أصبح ساحة لاستنزافي؛ كوابيسٌ لا تنتهي، وثعابين تلاحقني، وشخصٌ غامض يرتدي قناع المنقذ ليجرني معه إلى هاويةٍ أعمق. كنتُ أستيقظ وجسدي مكبلٌ بثقلٍ مرعب، كأنَّ شيئاً ما كان ينام فوقي ليمنعني من النهوض أو حتى الاستغفار. أدركتُ حينها، وبأقسى الطرق، أنَّ ابتعادي عن حصني لم يكن مجرد حرية، بل كان ثغرةً واسعة، سمحتُ من خلالها لكل ما هو مؤذٍ أن يتسلل إلى أعماق إيماني الضعيف."
"لم تكن تلك الأصوات والخيالات سوى رسائل قاسية تخبرني بأنني تائهة. أدركتُ حينها أنَّ مَن يترك حِصنه، لا يلومنَّ إلا نفسه حين يستوطنه الغرباء. بدأتُ بسدِّ تلك الثغرة تدريجياً، ليس بالخوف، بل بالعودة إلى آيات القرآن الكريم التي طالما حمتني؛ فكلام الله هو النور الوحيد الذي لا تجرؤ الظلال على الاقتراب منه."
هذا كل ما يمكنني المساعدة به حاليا ♀️
@ JeanJungKooKy سحر والحسد كلاهما لهما رابط قوي لما قد يحدث مع اي مؤمن.
كنت سأبعث لك كلاما عشوائيا لكنني غيرت رايي وارسلت نصا متكامل كي لا اتعبك احم احم :-D