ماصدقت لقيت رواية عذوقي بعدين تختفي ليش يعني عنجد ان احنا مقدرين تعبك🥺🥺 عنجد انك انسانة مبدعة جدا وعندك احترافية في السرد بس عنجد عنجد اني حبيت هاي الرواية و ماتتخيلي كيف اقرح لما اشوفك منزلة الفصول اللي منزلتهم انتي صرت حافضيتهم من كتر ما عدتها لرواية🙂
يوم سويت التعديلات وكتبت بالمنظور الأول، أدركت أن فيه اشياء بتتغير خاصة إنه بيكون من منظور الشخصية، يعني الفصول بتنحد على معرفتهم الشخصية بالأمور فقط، كان ودي انكم تقرؤونهم مره ثانية بعد النشر، بس ما اقدر اطالبكم بشي مثل كذا، فاللي حاب يقرأ بعد ما انشر الفصول بتعديل المنظور الأول أوعده انه بيستمتع بقراءتها❤️
بعد تفكير، برجع للفصل الأول والثاني والثالث وبعيد كتابتهم مرة أخرى بس من المنظور الأول فقط عشان تصير مع بقية الفصول، لكن مو كلهم في يوم واحد طبعًا، لأن لازم أكتب الفصول الجديدة كذلك، عشان كذا بقسّم وقتي على الفصول الثلاثة الأولى والفصول الجديدة عشان ما يتأخر تنزيل الفصول الجديدة. شكرًا لمن خصص ثوانٍ من وقته لقراءة الرسالة🤍
بخصوص الشخصية إللي طلعت في الفصل الثاني عشر؛ أنطونيو
هو أحد الجنود تحت سلطة لوكاس، أو دعونا نقُل أنه أحد القادة الذين عيّنهم جده بالواسطه لأجل مال عائلته وكذلك لشراء ولاءه، واضطر لوكا يعيّنه حينها منذ بداية استلام السلطة بعد جده، أيّ أنه لأجل جده فقط، لوكا ليس عاقًا لكنه كذلك ليس بارًا، يفعل ما يراه مناسبًا، وأحيانًا حسب مزاجه (باختصار شخصيته ياخذ ويعطي، تعبت وأنا أحاول أبيّن أنه كذا بس طلع إن لازم أشرح🫠)
بعد كل هالاصرار والطلبات لتنزيل الفصول، تخيلوا وش بسوي فيكم لو التفاعل إللي بيجي على الفصلين مو قد التعب إللي تعبته؟ يا ويلكم مني!!!
أبي أشوف تعليقاتكم تفجر الإشعارات عندي إذا صحيت من النوم.